كشفت تقارير صحفية أمريكية، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتزم سحب حاملة الطائرات العملاقة "جيرالد فورد" من مياه الشرق الأوسط خلال الأيام القليلة المقبلة، وذلك بعد مهمة استغرقت 10 أشهر في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أن "جيرالد فورد"، التي كانت تعمل إلى جانب حاملتي الطائرات "جورج بوش" و"أبراهام لينكولن"، ستنهي مهامها القتالية وتعود إلى قاعدتها في الولايات المتحدة بحلول منتصف شهر أيار القادم.

ويرى مراقبون أن سحب إحدى أكبر القطع البحرية الأمريكية يأتي في وقت حساس تمر فيه المنطقة بحالة من الترقب، خاصة مع الحديث عن سيناريوهات جديدة لإنهاء الحرب الحالية.

وفي السياق الميداني، تسود في الأوساط السياسية الإسرائيلية تقديرات تشير إلى إمكانية العودة إلى صيغة "الهدوء مقابل الهدوء"، وهي حالة من الاستقرار الهش دون التوصل إلى اتفاق رسمي أو إنهاء نهائي للصراع، بانتظار جولة مواجهة قادمة.

وتشير المصادر في تل أبيب إلى أن إسرائيل تجد نفسها حاليا خارج دائرة اتخاذ القرار الاستراتيجي بشأن مستقبل الحرب، مع ترجيح أن أي تدخل عسكري من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران قد يقتصر على "ضربة استعراضية" لمرة واحدة فقط، دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة تغير الواقع الميداني بشكل جذري.