شوهدت مئات السفن تتجمع بالقرب من دبي، اليوم الثلاثاء، حيث ابتعدت المزيد من السفن عن مضيق هرمز الذي لا يزال خالياً، وذلك استجابةً لضوابط الملاحة الإيرانية في المضيق، بحسب ما نقلت وكالة "بلومبرغ".
وأفادت الوكالة عن إبحار ما يقرب من 60 سفينة من مختلف الأنواع إلى منطقة قبالة دبي، وهو عدد كبير بشكل غير عادي حتى بالنسبة إلى المياه التي شهدت تجمعات لناقلات منذ بداية الحرب.
وأوضحت أنّه يوجد حالياً "ما لا يقل عن 363 سفينة في المنطقة، مقارنةً بمتوسط 294 في الأيام السبعة السابقة".
وتقع دبي خارج منطقة السيطرة الجديدة في هرمز التي حددتها طهران، والتي تمتد جنوباً من المضيق، إلى أم القيوين، على طول ساحل الإمارات العربية المتحدة وداخل الخليج.
وازداد التجمع على مدى اليوم الأخير مع إبلاغ أفراد الطواقم البحرية عن بث إذاعي يحذر السفن من الحدود التي يدافع عنها حرس الثورة، الذي أكّد أن أمن السفن المدنية والتجارية في مضيق هرمز مرهون بالالتزام ببروتوكولات القوة البحرية والتنسيق المسبق.
وتواصل إيران بسط سيطرتها على مضيق هرمز، داحضةً بذلك الادعاءات الأميركية بشأن عبور أيّ سفن الممر المائي.
وتشدد طهران منذ بدء الحرب عليها، على أن إدارة مضيق هرمز باتت تخضع لنظام وقواعد جديدة، مشيرةً إلى أن المضيق مفتوح أمام السفن، باستثناء تلك الداعمة للعدوان عليها.
كما وتؤكد أنه لضمان عبور السفن بشكل آمن، عليها إبلاغها بذلك، وفقاً للقواعد الجديدة التي باتت تحكم إدارة المضيق، وذلك لمنع الأعداء من استغلاله في العدوان على البلاد، ونقل الأسلحة الموجهة ضد إيران. - (الميادين)