أسباب كثرة شرب الماء لدى الأطفال وتأثيراتها
يتعرض الأطفال للعديد من المشاكل الصحية والنفسية التي تؤثر عليهم، ومن بين هذه المشاكل الشائعة هي كثرة شرب الماء. يعود ذلك لعدة أسباب، منها تناول أطعمة تحتوي على كميات كبيرة من الأملاح، أو زيادة النشاط البدني خاصة في الأجواء الحارة مما يؤدي إلى التعرق وفقدان كميات كبيرة من السوائل. كما يمكن أن تكون هناك أسباب مرضية مثل الفشل الكلوي أو مرض السكري، والذي يعد من أكثر الأسباب شيوعًا للإفراط في شرب الماء.
سكري الأطفال
يُعرف سكري الأطفال أيضًا بمرض البوال التفه، ويشبه في أعراضه مرض السكري العادي، لكنه لا يسبب ارتفاع سكر الدم. هناك نوعان من السكري: النوع الأول حيث يكون إفراز الهرمون المدر للبول غير كافٍ، والنوع الثاني الذي يحدث نتيجة خلل في المستقبلات العصبية بسبب تناول بعض الأدوية.
أسباب الإصابة بسكري الأطفال
تتعدد الأسباب التي تؤدي للإصابة بسكري الأطفال، ومنها:
- تعرض الطفل لضربة معينة، خاصة إذا كانت على الرأس.
- الإصابة بأورام في الدماغ.
- وجود أمراض في الجهاز العصبي المركزي مثل التهاب السحايا.
- أسباب غير معروفة نتيجة اضطرابات معينة.
أعراض الإصابة بسكري الأطفال
تظهر على الطفل المصاب مجموعة من الأعراض التي تدل على وجود السكري، ومن أبرزها:
- كثرة التبول، حيث يمكن أن تتراوح كمية السوائل المفقودة بين خمس إلى عشر لترات يوميًا.
- العطش الشديد، المعروف بالسهاف.
- إذا كان السبب ورم دماغي، قد تظهر أعراض بصرية وعلامات عصبية.
- انخفاض كثافة البول بشكل ملحوظ.
- زيادة أسمولية المصل وظهور التكثفات الدموية.
كيفية علاج سكري الأطفال
يبدأ العلاج بإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد السبب وراء الإصابة، ثم يتم اتخاذ الإجراءات المناسبة. تختلف طرق العلاج حسب حالة كل طفل، وأهم الفحوصات تشمل:
- فحص البول.
- فحص كمية صوديوم المصل.
- فحص سكر الدم وكرياتينين المصل.
إذا كان هناك ارتفاع في كرياتينين المصل، فقد يكون السبب فشل كلوي، بينما إذا كان سكر الدم مرتفعًا، فقد يشير ذلك إلى الإصابة بداء السكري. يُنصح بإعطاء الطفل طعامًا منخفض الصوديوم أو مدرات الثيازيد، بالإضافة إلى الأسبرين كمدر للبول، بناءً على الحالة. المتابعة مع الطبيب بشكل دوري أمر ضروري.
شرب الماء مفيد، ولكن عند الحاجة لشرب كميات كبيرة منه، يجب البحث عن الأسباب المحتملة.













