وأوضحت الهيئة أن الأسرى أعلنوا رفضهم لهذا التصعيد الغير مبرر، وأنهم يرفضون التعامل مع عائلاتهم والتلاعب بهم بهذه الطريقة، وإذلالهم على الحواجز من قبل الجنود والضباط الذي يحاولون الإنتقام من ذويهم، ومحاربة الأسرى ومحاولة التأثير على نفسياتهم من خلال حرمانهم من هذه الزيارات.
وكشفت الهيئة أن الأسرى وفور إعلامهم بإعادة عائلات الأسرى من على حاجز الظاهرية، إنتفضوا واعلنوا عن تصديهم لهذه السياسة، وأن إحتجاجهم سيكون على مستوى الحدث، حيث أعلنوا فورا إرجاعهم لوجبة العشاء لهذا اليوم.
وحملت الهيئة سلطات الإحتلال الإسرائيلي ممثلة بالحكومة اليمينية المتطرفة وجاهز الشاباك كامل المسؤولية عما يحدث بالسجون من توتر وتصعيد، وأنه بات مكشوفا أن كل هذه الممارسات تتم من خلال تخطيط مسبق هدفة النيل من الأسرى وتصفية قضيتهم سياسيا.
