بحسب شهادات ناجين من المجزرة، فقد قام جنود الاحتلال بإغلاق ابواب الحرم ومحيطه ومنعوا خروج الجرحى والمصلين من داخل الحرم، كما منعوا دخول من هب للمساعدة.
لجنة شمغار
لم تكتف لجنة الاحتلال بتقسيم الحرم، بل أوصت باغلاق شارع الشهداء والسهلة واغلاق العديد من المداخل والطرق المفضية للحرم، ما سمح للمستوطنين باحكام السيطرة على سوق الخضار المركزي وتحويله لموقع استيطاني، وبالتالي تفريغ المنطقة الواصلة من الحرم الإبراهيمي الى حي تل ارميدة من الفلسطينيين، وجعلها حي استيطاني.
اليوم وبعد مرور 23 عاما على مجزرة الحرم، باتت السيطرة على قلب الخليل للمستوطنين، حتى انهم قاموا بتغيير اسماء الشوارع العربية الفلسطينية الى اسماء إسرائيلية استيطانية.
وعلى الرغم من وجود العديد من القرارات الصادرة عن محاكم الإحتلال بإعادة فتح الشوارع المغلقة، واعادة الحياة الى طبيعتها في قلب الخليل لما كانت عليه قبل العام 1994، الا ان تلك القرارات جفت في محاكم الاحتلال ويرفض جيش الاحتلال تنفيذها، بينما ينفذ تعليمات المستوطنين ويشدد من إجراءاته الامنية على الحرم الإبراهيمي ومحيطه.

معا
