وطالب النشطاء، بالقصاص لابنة بلدة بيت ساحور الواقعة قضاء بيت لحم، مؤكدين أنها قُتلت ولم تمت بشكل طبيعي وفق رواية عائلتها.
وبعد وفاة إسراء، انتشرت روايتين لقصتها، الأولى تقول إن الوفاة طبيعية إثر اضطرابات عقلية، والثانية تقول إن أخاها قتلها عمدًا بعد تعذيبها.
لكن التسجيلات التي انتشرت عبر "تويتر"، ونُسبت إلى مُمرضة قامت بتسجيل استنجادات إسراء وصراخها جراء تعرضها لعنف شديد من أسرتها، تتنافى مع الرواية الأولى.
