أطلق نشطاء وكتاب فلسطينيين وعرب حملة ضغط اعتبروها "الأخيرة" لإنقاذ الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ 140 هشام أبو هواش، مؤازرين خلالها المقاومة الفلسطينية فيما أعلنته في حال استشهاد الأسير بعد تدهور حالته الصحية.
والأسير أبو هواش معتقل منذ الـ 27 من أكتوبر/تشرين الأول عام 2020، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ لمدة ستة شهور، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، تعرض للاعتقال عدة مرات سابقًا.
وبدأت مواجهته للاعتقال منذ عام 2003 بين أحكام واعتقال إداريّ، وبلغ مجموع سنوات اعتقاله (8) سنوات منها (52) شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.
ونشر النشطاء عبر عدة وسوم منها (#التحذيرالأخير، الحريةلهشامأبوهواش، #الحريهلهشامابوهواش، #معركهالامعاء_الخاويه"، صورًا ومقاطع مصورة للأسير أبو هواش ونجله وهو يقبله، وخلال وقفة مطالبة بإطلاق سراحه، مطالبين بضرورة زيادة الضغط للإفراج عنه قبل فوات الأوان.
وكتبت الكاتبة اللبنانية ليليان حمزة عن ذلك عبر "تويتر"، فقالت: "الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطّعام في سجون الاحتلال منذ 138 يومــًا يتعرّض لعملية تصفية واغتيال وقد دخل في غيبوبة نتيجة وضعه الصحي المتأزم، والمقاومة تطلق صافرة الإنذار أسرانا باكورة ثورتنا".
