أفادت التقارير بأن الوفد الإيراني قرر تعليق مغادرته إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات النووية، على خلفية التصعيد واستمرار العدوان الإسرائيلي في جنوب لبنان.
وأفاد مصدر مطلع لشبكة الميادين بأن الوفد الإيراني المفاوض قد علّق سفره إلى سويسرا للمشاركة في الجولة الأولى من المفاوضات، وذلك بسبب استمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وأضاف المصدر أن طهران أبلغت الجانب الأمريكي والوسطاء بأن القضية اللبنانية محورية في جميع المسائل المتعلقة باستمرار المفاوضات أو تعليقها.
وحذّرت طهران من أن استمرار الأعمال والهجمات الإسرائيلية، على بُعد عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، يُشكّل انتهاكاً صريحاً لمذكرة التفاهم.
في الوقت نفسه، أكد رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، التزام حزب الله بوقف إطلاق النار، "طالما التزمت إسرائيل به".
وجاءت هذه التصريحات على خلفية هجمات ترامب ونائبه فانس على إسرائيل ، عقب الهجوم على الضاحية قبيل إبرام الاتفاق، وأيضًا بسبب انتقادات بعض أعضاء الحكومة.
وكان فانس شديد اللهجة حين قال لوزراء الحكومة الإسرائيلية: "لا تهاجموا الزعيم الوحيد في العالم الذي يتعاطف معكم.
أجّل شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان الذي كان الوسيط الرئيسي، زيارته المقررة إلى المنتجع قرب لوسيرن، حيث كان من المفترض أن يستضيف المسؤولون الباكستانيون حفل التوقيع، وذلك لأن الاتفاقية قد وُقّعت بالفعل.
أفادت شبكة CNN بأن الولايات المتحدة وإيران تعملان على صياغة مقترحات سرية لتنفيذ النقاط الأربع عشرة الموقعة هذا الأسبوع، بما في ذلك تفاصيل حول كيفية التعامل مع مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وقد كشف ثلاثة مسؤولين أمريكيين مشاركين في المفاوضات، ومسؤول إقليمي، ومسؤول أمريكي سابق، هذه المعلومات للشبكة الأمريكية.
