أكدت سفيرة الاتحاد الاوروبي يؤانا فرونيتسكا بأن على الاردن تكثيف جهوده لمكافحة الفساد واعتماد قانون انتخاب عصري يلبي تطلعات الشعب الاردني.

ودعت الاردن في مؤتمر صحافي عقد في مقر المفوضية الاوربية عصر الاحد الى تعزيز جهوده للقضاء على العنف ضد المراة، وتعزيز ادماجها في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال مشاركة المرأة في سوق العمل والتعليم .

كما شددت على ضرورة تعزيز استقلالية ونزاهة القضاء وقدراته الادارية، ومنع اي نوع من انواع التدخل في الصحف والمواقع الالكترونية ،وذلك لضمان حرية الصحافة .

وقالت فرونيتسكا انه بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها الاردن الا انه حقق نقلة نوعية مهمة في عملية الاصلاح السياسي، وذلك من خلال انشاء لجنة الحوار الوطني، واللجنة الملكية لمراجعة الدستور واعتماد تعديلات دستورية موسعة.

واشارت إلى ان عام 2011 كان مليئا بالتحديات السياسية والاقتصادية بالنسبة للاردن وهو ما سرع اجراء بعض الاصلاحات السياسية المشجعة لا سيما التعديلات الدستورية التي اعتمدت في شهر ايلول من العام الماضي

ونوهت فرونيتسكا الى ان الاردن عانى من عدم استقرار الحكومات حيث تم تغيير ثلاث حكومات متتالية في تسعة اشهر وهو ما زاد وفاقم الازمة الاقتصادية .

وبينت أن " الإتحاد الأوروبي خص الأردن 30 مليون يورو لدعم الإصلاحات السياسية و40 مليونا لدعم الإصلاحات الإقتصادية ، و40 مليونا أخرى من ميزانية الدعم الأوروبية للأردن من ميزانية العام المقبل.

 

واشادت فرونتيسكا بأهمية الدور الاردني في دفع الفلسطينيين والاسرائيليين في العودة الى المفاوضات المباشرة، اضافة الى اشادتها بالتعاون والتنسيق الدائم والمواقف المتطابقة مع الاتحاد في مجال السياسة الخارجية الامر الذي يعد في غاية الاهمية، متمنية ان تكون هذه السنة ذات اهمية كبيرة للأردن في مواصلة مسيرة الاصلاح الذي بدأه في مجال الاصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. 

 

وقالت فرونيتسكا:"نحن نعتز بعلاقتنا مع الأردن ونرى فيه شريكا قويا نتفق معه في عدة نواحي. الأردن الآن يمربنجاح في ظل ظروف صعبة  حيث يشهد تطورا في عملية  الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية. والاتحاد الأوروبي مستعد لمرافقة أصدقاءنا الأردنيين في هذه المسيرة".

 يذكر ان الاتحاد الاوروبي يقدم للاردن مساعدات مالية كل 3 سنوات تقدر بنحو "210" مليون يورو بمعدل "70" مليون يورو سنويا.