مالك عبيدات _ كشف عضو اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية يوسف أبو عودة عن حجم الضغوط التي يتعرض لها عاملون على تطبيقات النقل الذكية من قبل شركات التمويل والبنوك، مؤكداً أن اشتراط "الكفيل الأنثوي” بات يشكل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً خطيراً على الكباتن وعائلاتهم.
وقال أبو عودة ل الأردن ٢٤ إن العديد من شركات التمويل والبنوك تشترط على سائق التطبيق إحضار "كفيل أنثوي” كالأم أو الزوجة أو الأخت، بسبب عدم امتلاك الكابتن راتباً ثابتاً أو ضماناً اجتماعياً أو تأميناً صحياً، باعتبارهم يعملون بشكل مستقل دون أي مظلة حماية.
وأضاف أن هذا الشرط يستخدم كوسيلة ضغط وتهديد غير مباشرة، موضحاً أن تعثر السائق في سداد الأقساط قد يؤدي إلى ملاحقة الكفيل الأنثوي قانونياً، ما يضع الأمهات والزوجات والأخوات تحت خطر الحجز أو السجن.
وأشار إلى أن كباتن التطبيقات لم ينتظروا فرص العمل الحكومية، بل لجأوا إلى شراء السيارات بالقروض وخلق فرص عمل لأنفسهم رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، مبيناً أن تقليص عمر تشغيل المركبات من سبع سنوات إلى خمس سنوات سيضاعف الأزمة المالية عليهم.
وأكد أبو عودة أن السائق الذي يشتري سيارة موديل حديثة يحتاج إلى سنوات طويلة لتسديد قيمتها، لافتاً إلى أن الدراسات الاقتصادية تشير إلى أن مدد سداد القروض تمتد غالباً بين سبع وثماني سنوات، وبالتالي فإن تقليص مدة التشغيل سيؤدي إلى تعثر الكثيرين وخسارتهم لمركباتهم.
وحذر من أن استمرار هذه القرارات سيدفع بعض السائقين للعمل بشكل مخالف لتأمين دخلهم وتسديد التزاماتهم المالية، داعياً الحكومة إلى إعادة النظر بقرارات تنظيم القطاع بما يضمن استدامة عمل كباتن التطبيقات وحمايتهم اجتماعياً واقتصادياً.
