قال الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن أحمد الهناندة إننا نعاني أزمة حقيقية في حماية المنظومة الأخلاقية التي تحمي المجتمع والتعليم والاقتصاد والسياسة والنمو والتطور، مشيرا إلى أن الوطن والدين والأجيال القادمة يستحقون منّا كمواطنين وقفة صادقة وعملا جادّا لمستقبل أفضل.
وتساءل الهناندة في منشور لقي تفاعلا لافتا عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إذا ما كان ممكنا أن تتولّد حركة حقيقية للدفاع عن أخلاقيات الدين ومبادئه والعمل على ترسيخ هذه المبادئ في المجتمع.
ولفت الهناندة إلى ضرورة أن يحاول كلّ فرد ومهما كان موقعه أو دوره في المجتمع أن يكون المثل لغيره بتطبيق هذه المبادئ، وذلك حتى لا نخرج بجيل يعتقد ان ما يراه الآن على الساحة وفي الشارع هو ما نؤمن به.
وتاليا نصّ ما نشره الهناندة:
في موضوع محير الصراحه وقلت أشارككم فيه بيجوز أكون غلطان
لما اَي حد قريب او بعيد بيمس او بيحاول يمس الدين باي طريقه من الطرق ولو بالتلميح او بالغلط نجد ملايين يدافعون وبشراسه عن دينهم ويرفضون اَي نوع من انواع الاساءه . ونجد المحتوى الديني يتصدر كافة انواع المحتوى مما يعكس حب الناس لدينهم وتمسكهم الشديد به . لهون الكلام جميل ورائع و يعكس درجه عاليه من الانتماء والإيمان بغض النظر عن الديانة.
السؤال المحير ، الاحترام ، التكافل ، الصدق ، الامانه ، تحمل المسؤوليه ، التراحم ، التعايش ، الاحسان ، التربيه ، حب الخير و الغير ، حق الجيره والصداقة ، حب الوطن وكثير من المعاني الجميلة
اليست كلها من اساسيات الديانات جميعها ونحن تعلمنا دائما ان الدين اخلاق كما هو عباده؟
يعني رمي النفايات من شباك السياره او بالشارع مش أساءه للدين ؟ عدم احترام الآخرين ، التعصب ، تجاهل المحتاج ، الاساءه للأطفال ، الواسطه على حساب الآخرين، استخدام الفاظ مسيئه ، الإزعاج ، نشر الإشاعات ، عدم احترام الكبير وحق الجيره ، التكبر ، حب السلطة ، الغيبه، اتهام الناس بالباطل ودون برهان ، الكذب، الابتزاز، التسلط وإساءة استخدام القوة ، تغليب المصالح الشخصية وتجاهل المصلحه العامه وغيرها الكثير الكثير
هذا كله مش أساءه وتشويه لتعاليم الدين وأوامر رب العالمين؟
حتى عاداتنا وتقاليدنا الاردنيه الاصيله كلها تتماشى واخلاق ديننا الحنيف وترفض كل هذه الاساءات .. صح ؟
الأردنيين شعب اصيل ، يتمتع بسمعة عظيمه، و يضرب بهم المثل بالاخلاق و الشهامه وعزة النفس و الصدق والامانة ، و كل من زار الاردن تغنى بروعة شعبه ، ولكن نجد ان الاحترام بكل أنواعه وأشكاله في خطر ، وارى جيلا كاملا في خطر مواجهة منظومة اخلاقيه مشوهه
طيب ممكن بيوم نشوف حركه حقيقيه للدفاع عن اخلاقيات الدين ومبادئه و العمل على ترسيخ هذه المبادئ في المجتمع وان يحاول كل فرد مهما كان موقعه او دوره في المجتمع ان يكون المثل لغيره بتطبيق هذه المبادئ حتى لا نخرج بجيل يعتقد ان ما يراه هو ما نؤمن به وحتى نرتقي بمنظومة اخلاقيه تتماشى وشعورنا القوي باهمية حماية دياناتنا.
الا يستحق الوطن والدين والأجيال القادمة وقفة صادقه وعمل جاد لمستقبل أفضل، برأيي وقد يختلف معي الكثير اننا نعاني من أزمة حقيقه في حماية المنظومة الاخلاقيه التي بها نحمي المجتمع و التعليم و الاقتصاد والسياسه والنمو والتطور والإصلاح والتغيير للافضل.. وعليه نبني للمستقبل الواعد، فكما يقولون (إنما الامم الأخلاق ما بقيت، فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا) فلا بد من ان تحمي هذه المنظومة ونصلح ما تاثر منها سلبا
