استراتجيات بلا استراتيجيات الوطن ملئ بالاستراتيجيات وحديثي عن أخر الاستراتيجيات للحضانات والالزميات وكأن البلد أصبحت مضافه من المضافات وكلٌ على ليلاه يتحفنا كل يوم بإستراتيجية من الإستراتيجيات وعيشنا اليومي واكلنا المحموم والمغموس بالسم والدم أصبح استراتجيات
وصار لنا دهور بالاستراتيجيات لا بتقدم ولا بتأخر كلها سوالف مضافات وحديثي اليوم عن أخر صرعه من صرعات الاستراتيجيات استراتيجية الفلذات والالزميات لخمسة سنوات وربنا يستر من تلك الإستراتيجيات وبعد كشف الخلل في المنظومة التعليمية بدأنا بالبدايات حتى نضمن المنظومة التعليمية في النهايات ونحافظ على الاعتراف لأعلى المستويات بعد الفضائح على المواقع والمسموعات والمرئيات بسحب الاعتراف هنا وهناك ومناتفة شعر وتلبيس طواقي من هذا وذاك حضانات والزميات بإستراتيجية تجدد وتخدم أعلى الطبقات ونعم للطبقية والطبقات لا لها طعم ولا مذاقات وهل لأطفال الأرياف والبوادي نصيب من تلك الإستراتيجيات أين المدارس والمدرسين والمدرسات لتلك الأماكن وهل وضعت بالاستراتيجيات وهل فكرتم بالمجانية للفلذات بتلك الاستراتيجيات والا كيف إلزامي وجيوب المواطنين خاويات والا استراتيجية حلب جديد تساعد في الخروج من المديونيات أفكار جهنمية في زمن المحن والنائبات تعليم نوعي لم نجده حتى في الجامعات طفولة محرومة من الحليب والذ المأكولات جميعها مهرمنه بأعتى أنواع الهرمونات وهنا ضاعت كل الإستراتيجيات
بدري على بناء المنظومات للفلذات فلم نجد احد يسحب عنهم الاعترافات ولا داعي لاستراتيجيات تسبق إستراتيجيات المنظومة التعليمية لأعلى الدرجات تعليم نوعي قد يصح للبدايات ولكن هناك أولويات وبالرغم من هذا وذاك بطالة في كل المجالات والتخصصات وننتظر منكم سلسلة الإستراتيجيات لكل شئ في الحياة فما هي تلك الاستراتيجيات للفلذات اهتمام وفوائد كبرى لأصحاب السعادات رياض أطفال بالمئات أين هي تلك المدارس موجودات لم توفر تلك الاستراتيجيات الا هم كبير للسيدات في تلك الحضانات للقضاء على البطالة في صفوف المتجندرات هناك استراتيجية سوف تقضي على كل الإستراتيجيات حضانات ومدارس إلكترونية بالمليارات في كل بيت تدرس القيم والاخلاقيات الغربية دون مجابهة منا بأستراتيجيات فيس بوك وماسنجر وتويتر وغيرها من المعطيات إدمان عليها لكل المستويات وسهرات وتعاليل ومناكفات لكل العائلات ولا نريد إستراتيجيات غير تلك الاستراتيجيات نبني بها الأسر والمجتمعات تعليم وتربية هما عماد المجتمعات أن لم تكن مجانية سنعيش الويل والويلات ونبقى نتغذى على تلك الاستراتيجيات في كل الصباحات.
