ممر عمّان التنموي.. أو طريق 45، الذي يُطلق عليه أيضًا اسم شارع ال 100، الممتد حول العاصمة عمّان، والذي يُعتبر شريانًا حيويًا لحركة النقل، وأحد أهم الطرق الرئيسية، لم يسلم من الإهمال، واللامبالاة البيروقراطية.
رغم أن هذا الطريق الحيوي التنموي قد نُفِّذ بمعايير دوليّة، إلا أن حالة الإهمال بلغت من الخطورة درجة قد تتسبب في إزهاق الأرواح، لا قدر الله.
على هذا الطريق الحيوي، خطوط أرضية وسطية، كأي دولة في العالم، غير أن هذه الخطوط من شأنها إرشاد السائق إلى الحاجز الفاصل بين الاتجاهين على الطريق السريع!
صدق أو لا تصدق.. لكن الإهمال بلغ هذه الدرجة، مع الأسف.
حاجز يفصل بين اتجاهات شارع بالغ الأهمية، ولكن الخطوط الوسطية العاكسة، المرسومة على الطريق تتجه مباشرة نحو هذا الحاجز!
ماذا لو مرت مركبة لا يعلم صاحبها تفاصيل هذا الطريق مسبقا، وكان يقود بالسرعة المسموحة، في الظلام، معتمدا على هذه الخطوط الكارثية؟!
يذكر أن هذا الممرُ يربط الطريقَ الصحراوي قرب مطار الملكة علياء الدولي بطريق الأزرق السريع (طريق 40) باتجاه الحدود العراقيّة، وينتهي بالرصيفة والمنطقة الحرّة بالزرقاء بطول 41 كيلومترًا وبخدمات جانبيّة بطول 50 كيلومترًا، ويُطلق عليه الطريق الدائري الذي يمتد حول العاصمة بطول إجمالي يبلغ 116 كيلومترًا، وقد نُفِّذ بثلاثة عطاءات وبتمويل من ثلاثة جهات تمويليّة، وقد بلغت كلفة إنشائه 160 مليون دولار.
