محرر الشؤون المحلية - أعلن وزير الصحة د. سعد جابر في تصريحات صحفية أن الحكومة ستلجأ إلى تطبيق حظر شامل وجزئي عند تسجيل 10 إصابات بـ”كورونا” لمدة أسبوع.

نأمل أن لا يضطرنا الوضع الوبائي إلى اللجوء لمثل هذه الخطوة، التي من شأن تداعياتها الاقتصادية أن تكون أكثر كارثية من الجائحة بحد ذاتها، بل وقد تؤدي إلى انهيار يصعب النهوض من ركامه.

السياسة الأردنية اتسمت منذ تأسيس الإمارة بالتوازن والوسطية، وما عهدت عند أية محطة تاريخية، مهما بلغت حدتها، الاستسلام إلى أية حلول متطرفة أو مغامرة.

نعلم تماما أن هذا الوباء بالغ الخطورة وينبغي اتخاذ كافة الإجراءات المنطقية لمكافحته، ولكن دون التضحية بمستقبل البلاد وإغفال الأبعاد الأخرى، اقتصادية كانت، أو اجتماعية.

الشك بدأ صراحة يراود الناس حول محاولات بعض القوى استغلال الجائحة، لأغراض مختلفة. شكوك، لا يفترض التسليم بها، ولكن أيضا يجب نزع فتيلها عبر قطع الطريق على أي مبرر من شأنه إزكاء مثل هذه المخاوف، وهدم الثقة التي اتسمت بها علاقة صناع القرار بالناس، في بدايات أزمة الكورونا.