يعتبر النظر من النعم العظيمة التي منحها الله للإنسان، حيث أن فقدانه يعني العيش في ظلام دامس. لذلك، من الضروري الحفاظ على صحة العين وقوة النظر لتفادي أي مشاكل قد تؤدي إلى ضعف النظر. في هذا المقال، سنتناول الأسباب التي تؤدي إلى ضعف النظر وكيفية الحفاظ عليه.
أسباب ضعف النظر
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ضعف النظر، ومن أبرزها:
- التهاب أجزاء العين أو ضمور العصب البصري.
- الأخطاء الانكسارية التي تؤثر على تركيز الضوء على الشبكية.
- التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية.
- الإصابة بمشاكل في العين، مثل الالتهابات.
- العوامل الوراثية التي تلعب دورًا في صحة العين.
- التقدم في السن، حيث تضعف القدرة البصرية مع مرور الوقت.
- نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية لصحة العين بسبب سوء التغذية.
- إهمال نظافة العينين والتعرض للملوثات، مثل استخدام العدسات اللاصقة دون تعقيم.
- الضغط على العينين عند النوم على البطن.
- الاستخدام المفرط لأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية، حيث تصدر أشعة ضارة.
- التعب وقلة الراحة مما يزيد الضغط على العين.
- القراءة في إضاءة غير مناسبة أو من مسافة قريبة.
أعراض ضعف النظر
تظهر على الشخص المصاب بضعف النظر مجموعة من الأعراض، ومنها:
- صعوبة في القراءة والكتابة.
- عدم وضوح الرؤية.
- ظهور هالات حول الأضواء.
- عتامة في العين.
- ضعف الرؤية الجانبية.
- وجود رعشة في العين.
- تغير في الألوان.
- وجود حَوَل بدرجة كبيرة.
- دعك العينين بشكل مستمر.
- عدم ثبات العين بشكل مستمر.
علاج ووقاية ضعف النظر
يمكن معالجة ضعف النظر بعدة طرق، منها:
- استخدام العدسات اللاصقة إذا لم تكن هناك حساسية.
- ارتداء النظارات الطبية.
- إجراء عمليات تصحيح النظر بالليزر.
أما بالنسبة للوقاية من ضعف النظر، فينصح باتباع بعض الإرشادات:
- تجنب الاستلقاء أثناء مشاهدة التلفاز.
- الابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات.
- تجنب الجلوس قريبًا من التلفاز.
- اتباع الوضع الصحيح أثناء الدراسة.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- تناول الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر الضرورية لصحة العين.
- زيارة طبيب العيون بشكل دوري.
- تجنب السهر والحصول على قسط كافٍ من النوم.
- ممارسة تمارين تقوية النظر.
- استخدام كمادات دافئة وباردة على العينين.
- تحريك العينين بشكل دوري.