لا تتطلب الإصابة بدوالي الخصية عادةً العلاج، ولكن يمكن السيطرة عليها من خلال ارتداء الملابس الداخلية الداعمة. في حالة ظهور بعض الأعراض مثل الألم، وانخفاض معدل الحيوانات المنوية، والعقم غير المعروف السبب والمستمر لأكثر من سنتين، قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لحل هذه المشكلة.
أنواع الجراحة لعلاج دوالي الخصية
تتضمن الجراحة ثلاثة أنواع رئيسية:
- الجراحة المفتوحة: تعتبر من أكثر الطرق نجاحًا، حيث يتم الوصول إلى الوريد المتضرر من خلال شق في منطقة المغبن. يحتاج المريض عادةً إلى يومين من الراحة قبل استئناف الأنشطة اليومية، وأسبوعين لممارسة الرياضة.
- الإصمام عبر الجلد: هذا الأسلوب ليس شائعًا، وغالبًا ما يتمكن المريض من العودة إلى نشاطاته بعد يومين. يتضمن إدخال أنبوب في أحد الأوردة لسد الشريان المتضرر.
- الجراحة بالمنظار: تتطلب تخديرًا عامًا، حيث يقوم الجراح بعمل شق صغير في البطن لإدخال أداة دقيقة للوصول إلى موضع الدوالي.
درجات دوالي الخصية
تنقسم دوالي الخصية إلى ثلاث درجات:
- الدرجة الأولى: لا تكون ظاهرة للعيان، ويستخدم الطبيب مناورة فالسالفا للكشف عنها.
- الدرجة الثانية: لا تظهر أيضًا، ولكن يمكن الشعور بها دون الحاجة لمناورة فالسالفا.
- الدرجة الثالثة: تكون الدوالي ظاهرة ويمكن رؤيتها بسهولة.
أعراض دوالي الخصية
نادراً ما تسبب دوالي الخصية الألم، ولكن إذا حدث ذلك، يتميز الألم بعدة خصائص:
- يزداد سوءًا عند الإرهاق أو الوقوف لفترات طويلة.
- تزداد حدته مع مرور الوقت.
- يختفي عند الاستلقاء على الظهر.
- يبدأ كألم طفيف ثم يزداد حدته.