لا تحتاج معظم حالات رعشة اليدين الخفيفة إلى علاج، ولكن من المهم استشارة طبيب في حال بدأت الرعشة تؤثر على الأنشطة اليومية. يمكن أن تكون الرعشة ناتجة عن عدة عوامل، وقد تتطلب بعض الحالات العلاج المناسب.

خيارات العلاج المتاحة

هناك عدة خيارات علاجية متاحة للرعشة، منها:

  • حاصرات بيتا: تُستخدم عادة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مثل البروبرانولول، الذي يساعد في تخفيف أعراض الرعشة. ومع ذلك، يجب الحذر من استخدامها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب أو الربو، حيث يمكن أن تسبب التعب أو الدوار.
  • الأدوية المضادة للتشنجات: تعتبر فعالة للمرضى الذين لا يستجيبون لحاصرات بيتا، مثل أدوية الصرع أو الغابابنتين. قد تظهر أعراض جانبية مثل النعاس والغثيان، لكنها تختفي عادة بعد فترة قصيرة.
  • المهدئات: في حالات التوتر أو القلق، قد تزداد أعراض الرعشة، لذا تستخدم أدوية مهدئة مثل الألبرازولام والكلونيزيبام، ولكن يجب استخدامها بحذر لتفادي الإدمان.
  • حقن البوتوكس: تُستخدم في علاج رعشة الرأس وتساعد في تخفيف الأعراض لمدة تصل إلى 3 أشهر، ولكن قد تسبب صعوبات في البلع أو تغيرات في الصوت. عند استخدامها لعلاج رعشة اليدين، قد تؤدي إلى ضعف في الأصابع.

طرق العلاج غير الدوائية

يمكن أن يساعد تغيير نمط الحياة بتوجيهات من الطبيب في تخفيف الرعشة. من بين هذه الأساليب:

  • استخدام مواد ثقيلة: يمكن استبدال الأطباق والأكواب الخفيفة بأخرى أثقل، مما يسهل التحكم بها.
  • استخدام أدوات مصممة خصيصاً: قد يكون من الصعب التحكم بالأقلام أو أدوات المطبخ، لذا يُنصح بالبحث عن أدوات مصممة خصيصاً لمن يعانون من رعشة اليدين.
  • ارتداء ثقل على المعصم: يساعد الثقل في تحسين التحكم بالأشياء.

أسباب رعشة اليدين

قد تظهر الرعشة كرد فعل من الجسم لأسباب متعددة، منها:

  • تناول بعض الأدوية.
  • نقص فيتامين ب12.
  • التعرض للضغوطات.
  • هبوط سكر الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • تلف في الأعصاب.