العنبر هو مادة طبيعية تُستخرج من أمعاء حوت يُعرف باسم حوت العنبر. يتم إفراز هذه المادة من فم الحوت أثناء وجوده في مياه المحيط، نتيجة لتناوله كميات كبيرة من الأسماك والكائنات البحرية، مما يؤدي إلى تهيج أمعائه وعسر الهضم. تتكون مادة العنبر من مركبات عالية الجودة، مثل مركب عنبرين (Ambrein)، وتتميز برائحتها القوية والثابتة لفترات طويلة. لقد اعتُبر العنبر منذ العصور القديمة من أهم أنواع الطيب، مثل المسك، ويستخدم في تصنيع معظم أنواع العطور حول العالم.

فوائد العنبر

تتعدد فوائد العنبر، ومن أبرزها:

  • زيادة الشهية.
  • تخفيف الآلام الناتجة عن التهابات المفاصل.
  • المساهمة في طرد الغازات المعوية والسموم الضارة من الجسم.
  • تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك، حيث يُعتبر من المواد الملينة.
  • تخفيف أعراض أمراض الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد، من خلال استنشاق دخانه.
  • إضفاء رائحة عطرة جميلة على الجسم.
  • تخفيف آلام الظهر.
  • التقليل من الصداع النصفي.
  • تهدئة الأعصاب، مما يساعد على تقليل التوتر والقلق.
  • تخفيف أعراض لدغات الحشرات والحيوانات الضارة كالعقرب.

زيت العنبر وفوائده للبشرة والشعر

يُعتبر زيت العنبر من الزيوت المفيدة جداً للبشرة والجلد. يمكن استخدامه عن طريق إضافة عدة قطرات منه إلى ماء حوض الاستحمام، مما يساعد على تهدئة الجسم واسترخاء العضلات. كما يمكن تحضير ماسك للبشرة يتكون من ملعقة صغيرة من عصير الليمون، وربع ملعقة صغيرة من الجلسرين، وربع ملعقة صغيرة من زيت العنبر، وملعقة صغيرة من العسل. يُوضع هذا الخليط على البشرة لتخفيف البقع المزعجة. بالإضافة إلى ذلك، يُساهم زيت العنبر في المحافظة على صحة الشعر، حيث يُجدد البصيلات التالفة ويمنع تساقط الشعر من خلال تدليك فروة الرأس به بحركات دائرية.