تتباين الأعراض التي تشير إلى وجود فقر الدم بناءً على السبب وشدة الحالة. في بعض الأحيان، قد لا تظهر أي علامات على الإطلاق. ولكن إذا ظهرت الأعراض، فقد تشمل:
- الشعور بالتعب.
- ضعف عام في الجسم.
- دوار أو دوخة.
- عدم انتظام في دقات القلب.
- ضيق في التنفس.
- ألم في منطقة الصدر.
- صداع.
- برودة في الأطراف مثل اليدين والقدمين.
- اصفرار أو شحوب في البشرة.
للتأكد من الإصابة بفقر الدم عند ملاحظة أي من الأعراض المذكورة، يجب زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد العلاج المناسب.
تشخيص فقر الدم
هناك عدة طرق يعتمد عليها الأطباء لتأكيد تشخيص فقر الدم. يعتبر فحص تعداد الدم الكامل (CBC) من أكثر الفحوصات شيوعًا، حيث يقيس العديد من مكونات الدم مثل:
- اختبار الهيماتوكريت (الذي يقيس حجم خلايا الدم الحمراء).
- مستويات الهيموغلوبين في الدم.
- عدد خلايا الدم الحمراء.
تساعد هذه الفحوصات في تحديد نوع فقر الدم ومدى شدته، مما يسهل على الطبيب اتخاذ القرار المناسب بشأن العلاج.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يُنصح بزيارة الطبيب في حال القلق بشأن الإصابة بفقر الدم أو الرغبة في التأكد. كما يُفضل مراجعة الطبيب في الحالات التالية:
- استمرار الأعراض المرتبطة بفقر الدم.
- اتباع نظام غذائي يفتقر إلى العناصر الغذائية الأساسية.
- وجود نقص في بعض الفيتامينات والمعادن.
- غزارة الحيض.
- ظهور أعراض تشير إلى وجود قرحة أو التهاب في المعدة أو البواسير.
- القلق بشأن التعرض للرصاص من البيئة المحيطة.
- وجود تاريخ عائلي لفقر الدم الوراثي.
علاج فقر الدم
يختلف علاج فقر الدم باختلاف السبب وشدة الحالة. قد تشمل الخيارات العلاجية:
- تناول مكملات الحديد لعلاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد.
- إعطاء الفيتامينات المحتوية على فيتامين B12 لعلاج فقر الدم الناتج عن نقص هذا الفيتامين.
- في حالات فقر الدم الشديدة، قد يتطلب الأمر نقل الدم.
- استخدام المضادات الحيوية في حالة العدوى.
- قد يحتاج بعض المرضى إلى العلاج بالأكسجين.
- في حالات فقر الدم الانحلالي الشديدة، قد يتطلب الأمر استئصال الطحال.
تجنب الإصابة بفقر الدم
يعتمد ذلك على نوع فقر الدم. فبعض الأنواع، مثل الأنواع الوراثية، لا يمكن تجنبها. ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بأنواع أخرى من فقر الدم الناتجة عن نقص الفيتامينات والمعادن مثل الحديد أو فيتامين B12. يمكن تجنب الإصابة بشكل عام من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالفيتامينات والمعادن، مع زيادة تناول فيتامين ج لتعزيز الامتصاص، بالإضافة إلى شرب كميات كافية من الماء.