يعتبر العطس من الظواهر الطبيعية السريعة التي تحدث عند الإنسان، حيث تصل سرعته إلى 100 ميل في الساعة. ويُطلق العطس حوالي 100,000 جرثومة في الهواء، مما يجعله وسيلة فعالة لنشر الجراثيم.
أسباب العطس
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى العطس، وأحد أبرزها هو التهيج الناتج عن الإنفلونزا ونزلات البرد، حيث تؤدي هذه الحالات إلى تهيج الأغشية المخاطية الموجودة في الأنف. بالإضافة إلى ذلك، تلعب الحساسية دورًا كبيرًا في حدوث العطس، حيث يمكن أن تكون حساسية الشخص تجاه الغبار، الهواء، التلوث، الرطوبة، والعفن من الأسباب الرئيسية.
أسباب طبية أخرى
هناك أربعة أسباب إضافية تتعلق بالطب تؤدي إلى العطس:
- التهاب الأنف الهرموني: يحدث نتيجة التغيرات الفسيولوجية في الجسم، مثل ارتفاع هرمون الإستروجين خلال الدورة الشهرية أو الحمل.
- التهاب الأنف الضموري: يعتبر مرضًا نادرًا ينجم عن مسببات بكتيرية تؤدي إلى نقص في فيتامين أ أو د أو الحديد.
- التهاب الأنف المهني: هو الأكثر شيوعًا، ويحدث بسبب التعرض لدخان السجائر أو الهواء البارد أو المواد الكيميائية في بيئة العمل.
- تثبيط إنزيم أستيل كولين ستراس: يؤثر على توسيع القناة في الغشاء المخاطي، مما يؤدي إلى العطس.
حساسية الضوء وتأثير الشيخوخة
حساسية الضوء، المعروفة أيضًا بالعطسة الضوئية، تؤثر على شخص من كل ثلاثة، وهي حالة وراثية تنتقل عبر الأجيال. كما أن الشيخوخة تؤدي إلى ضمور الغدد تحت المخاطية عند كبار السن، مما يسبب تهيجًا حادًا في النهايات العصبية الحساسة، مما يؤدي إلى العطس. وأخيرًا، يعتبر الفلفل الحار من المحفزات الغذائية التي قد تؤدي إلى حدوث العطس.