يظهر الطفح الجلدي (Skin rash) بعدّة أشكال على الجلد. ومن أهم أشكال الطفح الجلدي ما يأتي:

أشكال الطفح الجلدي

  • الحُمامَى (Erythema)

وهي عبارة عن بقع جلدية حمراء اللون. قد تكون ناتجة عن تفاعل جلدي تحسّسي أو عدوى جلدية. وفي هذه الحالة لا يصاحبها ظهور قشور جلدية. بينما في الحالات التي تكون فيها الحمامى ناتجة عن التهاب جلدي فيُصاحبها ظهور قشور جلدية.

  • اللطخات (Macules)

وتتمثّل بالمناطق الجلدية المسطّحة ذات الألوان غير الطبيعية والناتجة عن العدوى الجلدية أو التفاعل الجلدي التحسسي. وفي الحقيقة يجب مراجعة الطبيب بأسرع وقت في حال كانت اللطخات حمراء داكنة أو بنفسجية ولا تبهُت عند الضغط عليها. وذلك لأنّها قد تكون علامة على وجود مشكلة طبية خطيرة مثل؛ التهاب السحايا أو تسمّم الدم.

  • الفرفرية (Purpura)

وهي الآفات الجلدية ذات اللون البنفسجي المائل إلى الحمرة. والتي لا تبهُت أو تضعُف مع الضغط عليها. وفي حال كان قُطر الآفة أقل من سنتيمتر واحد فيُطلق عليها النمشات أو الحبرات (Petechiae). بينما تُعرف الآفة إن كان قُطرها أكبر من سنتيمتر واحد بالكدمات (Ecchymoses). وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب بشكل فوري عند ظهور الفرفرية الجلدية وذلك بسبب وجود بعض الأنواع الخطيرة منها والتي تنتج عن عدوى المكوّرات السحائية.

  • القرح (Blisters)

وهي عبارة عن انتفاخات جلدية ممتلئة بالسوائل تنتج عن الإصابة بالتهاب الجلد أو العدوى الجلدية. وفي الحقيقة تُعرف القروح الصغيرة التي لا يتجاوز قُطرها نصف سنتيمتر بالحويصلة (Vesicle). وفي حال كانت الحويصلة ممتلئة بالسوائل الصفراء والمعروفة بالصديد أو القيح فيُطلق عليها البثور (Pustule). وتنتج البثور عن الإصابة بالعدوى الجلدية أو حدوث التفاعلات الجلدية. أما في حال كان قُطر القروح أكبر من نصف سنتيمتر فيُطلق عليها الفقاعة (Bulla).

  • البقع الصلبة

البقع الجلدية الصلبة والمرتفعة عن مستوى الجلد. وتصنّف هذه البقع حسب حجمها إلى الحطاطات (Papules) التي لا يتجاوز قطرها نصف سنتيمتر. والتي تنتج عادةً عن الثآليل أو لدغات الحشرات. بينما يُطلق على البقع التي يزيد قُطرها عن نصف سنتيمتر العُقيدات (Nodules). وتنتج عن التكيّس. أو الثآليل. وفي بعض الأحيان سرطان الجلد. لذلك يجب مراجعة طبيب الجلدية في هذه الحالة.

أعراض الطفح الجلدي بحسب نوعه

قد تبدو أنواع الطفح الجلدي متشابهة لغير المتمرّسن. وقد يظنّون أنّ من السهل علاجها باستخدام الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل؛ مضادات الهيستامين الفموية أو الكريمات الموضعية المحتوية على الهيدروكورتيزون. ولكن في الحقيقة قد لا يكون التعامل مع الطفح الجلدي بهذه السهولة والبساطة المتوقعة أحيانًا.

وبالرغم من أنّ معظم أنواع الطفح الجلدي لا تهدّد الحياة إلا أنّ بعض أنواعه يدلّ على مشاكل طبية خطيرة يجب علاجها. وفي الواقع هناك العديد من أعراض الطفح الجلدي المتنوعة في طبيعتها من حيث المظهر الخارجي. ومساحة الجلد المتأثرة بالطفح؛ سواء كان ذلك في كافّة الجسم أو في موضع واحد منه. إضافة إلى سرعة وإمكانية شفائها؛ إذ قد تتعافى بعض أنواع الطفح الجلدي في حين يستمر ظهور بعض أنواع أخرى. وقد يستغرق ذلك أيامًا أو حتى أسابيع عدّة. وغيرها من الاختلافات التي تعتمد على نوع الطفح أو مسبّبه.

وفيما يأتي بيان أهم أنواع الطفح الجلدي والأعراض المصاحبة له:

  • الإكزيما

تعدّ الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي (Atopic dermatitis) أحد الأمراض الجلدية الشائعة جدًّا في المجتمع. وعادةً ما تحدث الإكزيما لدى الأفراد الذين يعانون من مشكلة الحساسية أو الربو. وفي أغلب الحالات تبدأ الإكزيما بالظهور والتطوّر خلال مراحل الطفولة. وفي الحقيقة تعتمد الأعراض على نوع الإكزيما وعمر الفرد المصاب بها. ولكن بشكل عام تتضمن الإكزيما وجود بقع متقشرة وجافة على الجلد. وظهور طفح جلدي يسبّب حكة شديدة. بالإضافة إلى معاناة الفرد من تشقّق الجلد وخشونته.

  • الشرى

تمثّل الشرى (Hives) نوعًا من الانتفاخ الذي يظهر على سطح الجلد. وذلك نتيجة حدوث ردّ فعل تحسّسي عند التعرّض لمادة مسبّبة للحساسية. وعادةً ما تكون هذه المادة غير مؤذية لمعظم الأفراد. وفي الحقيقة يمكن للشرى أن تظهر في أي منطقة من الجسم وتختلف طبيعتها بناءً على الفرد المصاب والحالة التي ظهرت عندها. ولكن بشكل عام تتضمن علامات الشرى ظهور نتوءات أو بقع جلدية حمراء اللون. وحكّة جلدية. والانتفاخ أو الوذمة الوعائية. وشحوب أو ابيضاض في مركز البقعة.