يمكن معالجة مشكلة انتفاخ الشفاه من خلال استخدام بعض الأدوية المتخصصة. ومن أبرزها:
الحلول الدوائيّة
تُعتبر مُضادّات الالتهاب اللاستيرويديّة مثل الإيبوبروفين والكورتيكوستيرويدات من الخيارات الفعّالة، حيث تُستخدم هذه الأدوية لتخفيف انتفاخ الشفاه الناتج عن الأمراض الالتهابية أو الإصابات. كما تُستخدم المُرخيات العضليّة مثل باكلوفين أو حقن ذيفان السجقيّة لعلاج انتفاخ الشفاه الناتج عن الاضطرابات العصبيّة.
تُعتبر مُضادّات الهستامين خيارًا آخر يُستخدم لعلاج انتفاخ الشفاه الناتج عن التحسّس. بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم المُضادّات الحيويّة والكورتيكوستيرويدات لعلاج العدوى البكتيريّة. كما تُستخدم حُقَن العلاج المناعيّ للوقاية من الحساسية.
العلاج المنزليّ
يمكن التخفيف من مشكلة انتفاخ الشفاه في المنزل من خلال اتباع بعض النصائح والإجراءات. من بينها استخدام كمّادات الثلج وتطبيقها على الشفاه بعد لفّها في قطعة قماش، حيث تُساعد في تقليل الالتهاب. كما يُنصح باستخدام مُرطِّبات البشرة مثل مُرطِّب الصبر لتخفيف انتفاخ الشفاه الناتج عن حروق الشمس.
من المهم أيضًا تجنُّب الأطعمة التي قد تُثير الحساسية، وكذلك تجنُّب تناول الأدوية التي قد تُسبب الحساسية مثل البنسلين.
أعراض انتفاخ الشفاه وأسبابها
توجد بعض الأعراض الأخرى التي قد تظهر على الشخص المصاب، بالإضافة إلى تورُّم الشفاه، ومنها زيادة حساسيّة الشفاه عند اللمس، ظهور التقرُّحات، تشقُّق الجلد، واحمرار الشفاه.
توجد أسباب متعددة قد تؤدي إلى انتفاخ الشفاه، ومنها التعرُّض للإصابات على الوجه أو الشفاه، مثل الحروق، والإصابة بمتلازمة حساسيّة الفم، والمعاناة من تشقُّق الشفاه الشديد أو تعرضها لحروق الشمس. كما قد تظهر السليلة المخاطيّة أو القيلة المخاطيّة على الشفاه، وتُعتبر الإصابة بالوذمة الوعائيّة أو العدوى سواء كانت فيروسية أو بكتيرية أو فطرية من الأسباب المحتملة. بالإضافة إلى ذلك، فإن التعرُّض لعوامل التحسُّس في البيئة مثل أبواغ العفن وحبوب اللقاح والغُبار، والإصابة بصدمة الحساسيّة، والمعاناة من التهاب الشفاه الحبيبيّ تُعتبر عوامل مؤثرة أيضًا.