فحص فيدال (بالإنجليزية: Widal test) يُعتبر من الفحوصات الأساسية المستخدمة في تشخيص الإصابة بحمى التيفوئيد، التي تسببها بكتيريا السلمونيلة التيفية (باللاتينية: Salmonella Typhi). على الرغم من أن هذا الفحص ليس شائعًا في الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، حيث يُعتبر دقيقته وحساسيته غير كافيين، إلا أنه لا يزال يُستخدم بشكل واسع في الدول النامية التي تعاني من انتشار وباء حمى التيفوئيد.
عيوب فحص فيدال
توصي منظمة الصحة العالمية بعدم الاعتماد الكلي على فحص فيدال، حيث تتأثر نتائجه بعدة عوامل قد تؤدي إلى نتائج غير دقيقة. من بين هذه العوامل:
- الإصابة السابقة بسالمونيلا التيفوئيد أو السالمونيلا غير التيفية، مما قد يؤدي إلى نتيجة إيجابية خاطئة.
- الاستخدام السابق للمضادات الحيوية، الذي قد يعطي نتيجة سلبية خاطئة للأفراد المصابين فعليًا بحمى التيفوئيد.
- الإصابة بمرض الملاريا، الذي قد يؤدي إلى نتائج إيجابية خاطئة.
- التعرض لمطعوم التيفوئيد، الذي قد يظهر نتيجة إيجابية عند فحص الأفراد غير المصابين.
- تأثر نتائج الفحص بالموقع الجغرافي، حيث تختلف نسبة انتشار حمى التيفوئيد.
- الإصابة بأحد أنواع العدوى الأخرى، مثل التهاب السحايا أو أمراض المناعة الذاتية، التي قد تؤثر على نتائج الفحص.
بدائل فحص فيدال
بعد تقييم الأعراض والتاريخ الطبي، يتم اللجوء إلى فحوصات بديلة لتأكيد الإصابة بحمى التيفوئيد. تشمل هذه الفحوصات:
- زراعة عينة من نخاع العظم، التي تُعتبر الأكثر دقة في تشخيص بكتيريا سالمونيلا التيفوئيد.
- زراعة عينة من البول أو البراز.
- فحص الأجسام المضادة أو المادة الوراثية في الدم الخاصة بالبكتيريا.
- زراعة عينة من الدم للكشف عن البكتيريا خلال الأسبوع الأول من الإصابة.