تُستخدم العلاجات الدوائية بشكل واسع لوقف الإسهال وتقليل حدوثه، حيث تتوفر معظم هذه الأدوية دون الحاجة لوصفة طبية. ومع ذلك، من المهم الإشارة إلى أن غالبية حالات الإسهال لا تتطلب استخدام الأدوية، ولكن في بعض الحالات، قد يكون من الضروري اللجوء إلى العلاجات الدوائية لتخفيف الأعراض.

أنواع العلاجات الدوائية

تشمل العلاجات الدوائية المستخدمة في معالجة الإسهال عدة أنواع، منها:

  • تحت ساليسيلات البزموت: يعمل هذا الدواء على تنظيم حركة السوائل داخل الجهاز الهضمي، مما يُساعد في تخفيف الإسهال.
  • اللوبيراميد: يُقلل من سرعة حركة الطعام في الأمعاء، مما يُساعد الجسم على امتصاص أكبر قدر ممكن من السوائل.
  • المضادات الحيوية: تُستخدم لعلاج الإسهال الناتج عن العدوى البكتيرية أو الطُفيلية، ولكن يجب التنويه إلى أن المضادات الحيوية لا تُستخدم في حالات الإسهال الناتجة عن العدوى الفيروسية.

العلاجات المنزلية

توجد العديد من الممارسات والعلاجات المنزلية التي يمكن أن تُساعد في تخفيف الإسهال. تشمل هذه العلاجات:

  • تناول بعض الأطعمة مثل الفواكه، والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، والخضروات المطبوخة.
  • شرب كميات كافية من الماء لتجنب الجفاف، ويمكن تعزيز امتصاص السوائل من الأمعاء عن طريق مزج نصف ملعقة ملح مع ستة ملاعق من السكر في لتر من الماء.
  • تجنب السوائل الساخنة جداً، أو المشروبات الكحولية، أو تلك التي تحتوي على الكافيين.
  • تجنب الأطعمة التي تُسبب الإسهال، مثل الأطعمة الغنية بالدهون والأطعمة الحارة، وكذلك الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من سكر الفركتوز.
  • استخدام البروبيوتك (بالإنجليزية: Probiotics) الذي يُعزز من وظائف الجهاز الهضمي ويُساعد في مكافحة العدوى، مما يُساهم في تخفيف الإسهال.

دواعي زيارة الطبيب

غالباً ما يُعالج الإسهال في المنزل دون الحاجة لزيارة الطبيب. ولكن إذا استمر الإسهال لمدة يومين أو أكثر، يُفضل استشارة الطبيب لتجنب حدوث مضاعفات. تشمل دواعي زيارة الطبيب:

  • ظهور علامات الجفاف مثل جفاف الفم والجلد، والشعور بالعطش، والضعف الشديد.
  • ظهور البراز باللون الأسود.
  • الإسهال المزمن.
  • ألم البطن الشديد.
  • فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 39 درجة مئوية.