تبدأ مرحلة البلوغ عندما يبدأ الجسم بإنتاج الهرمونات الجنسية، وعادة ما يحدث ذلك لدى الفتيات في سن يتراوح بين 8 إلى 14 عامًا. يُطلق على الحالة التي تتأخر فيها العلامات الطبيعية للبلوغ لدى الفتيات، مثل عدم ظهور الثدي بحلول سن 13 عامًا أو عدم بدء الدورة الشهرية قبل سن 16 عامًا، مصطلح تأخر البلوغ. ومن المعروف أن وجود تاريخ عائلي يمثل أحد الأسباب الأكثر شيوعًا وراء هذه الحالة.
أسباب تأخر الدورة الشهرية
تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، ومن بين هذه الأسباب:
انخفاض الوزن وتأثيره
يعتبر النقص الكبير في الدهون بالجسم من العوامل التي تؤثر بشكل سلبي على إيقاع الدورة الشهرية. فحينما يقل الوزن عن المستوى الصحي المطلوب لطول الفتاة بنسبة 10%، فإن ذلك يؤثر على مستوى الهرمونات مما يؤدي إلى التأثير على الدورة الشهرية. لذا، فإن الفتيات اللواتي يعانين من اضطرابات غذائية مثل فقدان الشهية العصبي أو النهام يمكن أن يجدن أن الدورة الشهرية لا تبدأ في الوقت المناسب.
الصحة العامة وتأثيرها
هناك العديد من المشكلات الصحية التي قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، ومنها:
- مشكلات وراثية مثل متلازمة نقص الأندروجين ومتلازمة تيرنر.
- متلازمة تكيس المبايض، التي تؤدي إلى عدم التوازن الهرموني.
- مشاكل في الغدة النخامية أو تحت المهاد، المسؤولة عن تنظيم الهرمونات.
- السمنة المفرطة.
أسباب إضافية
بالإضافة إلى الأسباب المذكورة، هناك بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية، مثل:
- الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
- مشاكل صحية مثل أمراض الكلى والكبد.
- الإصابة بداء السكري.
- التوتر النفسي المرتفع.
- التليف الكيسي.
- قصور الغدة الدرقية.
- أمراض الأمعاء الالتهابية.
- الداء الزلاقي.
- أمراض المناعة الذاتية مثل داء هاشيموتو أو مرض أديسون.
- مشكلات في الرحم أو المبايض.
- تناول بعض الأدوية مثل أدوية الاكتئاب أو أدوية السرطان.
التقويم والدورة الشهرية
من المهم أن نعرف أن الدورة الشهرية الصحية تتراوح عادةً بين 21 و35 يومًا. وعادةً ما يحدث الطمث لدى معظم الفتيات كل 28 يومًا. لكن تأخر الدورة الشهرية أو عدم حدوثها يمكن أن يكون نتيجة لعدة أسباب، منها:
- فرط نشاط أو قصور الغدة الدرقية.
- الوصول إلى سن اليأس مبكرًا، أي قبل أن تبلغ الفتاة 40 عامًا.
- إصابات مزمنة مثل مرض تحسس القمح.
- بدء استخدام موانع الحمل، حيث قد تتأخر الدورة عند إيقاف استخدامها.
- الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
- السمنة أو انخفاض الوزن كما هو الحال مع اضطرابات الطعام.
- التوتر النفسي.