أسباب نقص حركة الجنين في الشهر السابع
تبدأ الحامل عادةً في الشعور بحركة الجنين بدءًا من الشهر الخامس، حيث تزداد حركته بعد تناول الطعام أو الشراب، أو عند الجلوس لفترة طويلة بطريقة غير مريحة للبطن. من الطبيعي أن يقل الشعور بحركته أثناء النوم، ولكن إذا حدث نقص مفاجئ وطويل في حركة الجنين، فإن هذا الأمر يتطلب الانتباه وعدم تجاهله، حيث يجب السعي للتأكد من سلامة الجنين.
أسباب نقص حركة الجنين في الشهر السابع
تواجه الحوامل العديد من التحديات التي قد تؤدي إلى شعورهن بالتوتر والخوف، ومن بين هذه التحديات هو انخفاض معدل حركة الجنين لأسباب متعددة، منها:
- التدخين.
- سوء التغذية ونقصها لدى الحامل.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تعرض الجنين لبعض الأمراض مثل الأمراض الوراثية.
- التفاف الحبل السري حول الجنين، مما يقلل من نسبة الأكسجين.
- تناول بعض الأدوية المسكنة.
- كبر حجم الجنين مقارنةً بمساحة الرحم.
- نقص السائل الأمنيوسي المحيط بالجنين.
- الشعور بالانتفاخ.
- كثافة البطانة الحامية للجنين.
- خطأ في حساب فترة الحمل.
هناك أيضًا عوامل قد تمنع الشعور بحركة الجنين، مثل زيادة التعب الجسدي والنفسي والإرهاق، ووجود الجنين خلف المشيمة، أو في وضعية معاكسة، بالإضافة إلى عدم قدرة الأم على تمييز حركة الجنين بسبب قلة خبرتها.
إجراءات الحماية في حال نقص حركة الجنين
عندما تشعر الحامل بنقص في حركة الجنين، هناك عدة خطوات يجب اتخاذها:
- تقليل المجهود البدني وأخذ قسط من الراحة.
- تجنب التوتر والقلق والضغوط النفسية.
- تناول وجبة صحية تحتوي على الفواكه والخضار.
- شرب عصير يحتوي على السكر لزيادة الطاقة.
- شرب كميات كافية من الماء.
- الراحة عن طريق النوم على الجانب الأيسر.
- زيارة الطبيب مرتين في الشهر خلال الفترة الأخيرة من الحمل.
التدخل الطبي في حال نقص حركة الجنين
في حالة استمرار نقص حركة الجنين، يجب اتخاذ إجراءات طبية للتأكد من سلامته. تشمل هذه الإجراءات:
- فحص نبضات قلب الجنين: يتم ذلك من خلال تخطيط قلب الجنين.
- فحص السونار: يستخدم لتقييم كمية ولون السائل حول الجنين.
- الولادة: قد يتم اللجوء للولادة في حال وجود خطر على حياة الجنين أو الأم.













