أنواع الولادة: الطبيعية والقيصرية وأسبابها
تُعتبر الولادة الطبيعية، المعروفة أيضاً بالولادة المهبليّة، من أكثر طرق الولادة شيوعاً وأماناً. في بعض الحالات، قد تحتاج الأم إلى استخدام أدوات طبية مثل جهاز شفط الجنين أو الملقط لتسهيل خروج الجنين عبر قناة الولادة. يُشير البعض إلى الولادة الطبيعية التي تتم دون تدخلات طبية أو مع الحد الأدنى منها، مثل إجراء شق العجان الذي يساعد الجنين على المرور عبر المهبل، أو عدم استخدام مسكنات الألم.
الولادة القيصرية
أما الولادة القيصرية، فهي تتطلب إجراء شق في بطن الأم لإخراج الجنين، بدلاً من خروجه عبر المهبل. يمكن أن تكون هذه الطريقة خياراً بناءً على رغبة الأم أو نتيجة لضرورة طبية، حيث تتيح هذه الطريقة للأطباء السيطرة على عملية الولادة بشكل أكبر في بعض الحالات.
أسباب الولادة القيصرية
هناك عدة أسباب قد تستدعي اللجوء إلى الولادة القيصرية، منها: معاناة الأم من مشاكل صحية مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، وجود مشاكل في الرحم، إصابة الأم بفيروسات معدية مثل الهربس أو فيروس نقص المناعة البشرية، الخضوع لولادة قيصرية سابقة، عدم بدء المخاض أو تطوره بشكل طبيعي، وجود مشاكل صحية طارئة للجنين، الحمل بتوائم، وكبر حجم الجنين مما يمنعه من الخروج عبر عنق الرحم.
مخاطر الولادة القيصرية
توجد بعض المخاطر المرتبطة بالولادة القيصرية، مثل فقدان الدم أو الحاجة لنقل الدم، إصابة الأمعاء أو المثانة أثناء العملية، ضعف جدار الرحم، خطر العدوى، تكون التجلطات الدموية، صعوبة الحمل في المستقبل، وإصابة الجنين. كما أن هناك مخاطر التخدير العام إذا تم استخدامه، مما يستدعي تقييم الحالة الصحية للأم بعناية قبل اتخاذ قرار الولادة القيصرية.













