لهذه الأسباب تراجعت الصحافة الورقية
بسام العوران
جو 24 : تمر الصحافة الورقية في الاردن بأزمة عميقة بدءا بصحيفة "العرب اليوم" التي توقفت عن الصدور بسبب الخسائر وربما ستتبعها صحف الرأي والدستور والغد وغيرها من الصحف الورقية .
الاسباب كثيرة ، أولها الضرائب وخاصة ضريبة المبيعات على الورق والأحبار ومواد الطباعة، بالاضافة الى تراجع الاشتراكات والتوزيع وضعف الادارات والترهل الاداري وشبهات الفساد . هذا بالاضافة الى الاعلام البديل ألا وهو الاعلام الالكتروني الذي أثر على الصحافة الورقية بشكل كبير فالقارئ يستطيع الاطلاع على الخبر بنفس اللحظة على الشبكة العنكبوتية بدل أن ينتظر الى اليوم التالي للاطلاع عليه في الصحيفة الورقية ، ولذلك أصبحت المنافسة بين الصحافة الورقية والالكترونية على أشدها ، حيث أخذت الصحافة الالكترونية والاذاعات والفضائيات تستحوذ على الاعلانات فتأثرت كمية الاعلانات في الصحافة الورقية التي هي أصلا تعتمد عليها في ميزانياتها .
هناك أسباب أخرى تأثرت بها الصحف الورقية في الاردن وخاصة التي تساهم بها الحكومة عن طريق مؤسسة الضمان الاجتماعي ومنها التدخل السياسي والأمني فيها ، كذلك من أسباب تراجع الصحافة الورقية وربما ذلك يؤدي الى اغلاقها هو ارتفاع أسعار الورق والطباعة والمحروقات وكلفة التشغيل والرواتب وغيرها من النفقات ؛ فأصبحت الصحف الورقية تخسر بعد أن كانت تجني الأرباح في السابق.
ومن الملاحظ ان بعض الصحفيين العاملين في الصحف الورقية ربما أدركوا مبكرا ما آلت اليه الصحف الورقية ؛ فلجأوا الى انشاء مواقع اخبارية الكترونية بعضهم تفرغ لها وبعضهم مايزال على رأس عمله في الصحيفة الورقية مستفيدا من وكالات الأنباء ومن الشركات لجلب الاعلانات لموقعه مقدما نفسه للشركة أنه صحفي في الجريدة الفلانية.
اذن الصحافة الورقية في تراجع مستمر كما يحصل في الكثير من البلدان لأن الصحافة البديلة الحديثة الالكترونية تحل محلها بشكل تدريجي وربما بعد سنوات ستصبح الصحافة الورقية من الماضي ومن التراث.
Bassam_oran@hotmail.com
الاسباب كثيرة ، أولها الضرائب وخاصة ضريبة المبيعات على الورق والأحبار ومواد الطباعة، بالاضافة الى تراجع الاشتراكات والتوزيع وضعف الادارات والترهل الاداري وشبهات الفساد . هذا بالاضافة الى الاعلام البديل ألا وهو الاعلام الالكتروني الذي أثر على الصحافة الورقية بشكل كبير فالقارئ يستطيع الاطلاع على الخبر بنفس اللحظة على الشبكة العنكبوتية بدل أن ينتظر الى اليوم التالي للاطلاع عليه في الصحيفة الورقية ، ولذلك أصبحت المنافسة بين الصحافة الورقية والالكترونية على أشدها ، حيث أخذت الصحافة الالكترونية والاذاعات والفضائيات تستحوذ على الاعلانات فتأثرت كمية الاعلانات في الصحافة الورقية التي هي أصلا تعتمد عليها في ميزانياتها .
هناك أسباب أخرى تأثرت بها الصحف الورقية في الاردن وخاصة التي تساهم بها الحكومة عن طريق مؤسسة الضمان الاجتماعي ومنها التدخل السياسي والأمني فيها ، كذلك من أسباب تراجع الصحافة الورقية وربما ذلك يؤدي الى اغلاقها هو ارتفاع أسعار الورق والطباعة والمحروقات وكلفة التشغيل والرواتب وغيرها من النفقات ؛ فأصبحت الصحف الورقية تخسر بعد أن كانت تجني الأرباح في السابق.
ومن الملاحظ ان بعض الصحفيين العاملين في الصحف الورقية ربما أدركوا مبكرا ما آلت اليه الصحف الورقية ؛ فلجأوا الى انشاء مواقع اخبارية الكترونية بعضهم تفرغ لها وبعضهم مايزال على رأس عمله في الصحيفة الورقية مستفيدا من وكالات الأنباء ومن الشركات لجلب الاعلانات لموقعه مقدما نفسه للشركة أنه صحفي في الجريدة الفلانية.
اذن الصحافة الورقية في تراجع مستمر كما يحصل في الكثير من البلدان لأن الصحافة البديلة الحديثة الالكترونية تحل محلها بشكل تدريجي وربما بعد سنوات ستصبح الصحافة الورقية من الماضي ومن التراث.
Bassam_oran@hotmail.com








