Bell

أترغب في تفعيل الإشعارات؟

حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة

الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
2026-04-24 - الجمعة
Weather Data Source: het weer vandaag Amman per uur
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • ارسل لنا
الأردن 24
Facebook twitter Youtube WhatsApp instagram instagram google news nabd rss
  • الأردن 24
  • أخبار الأردن
  • اقتصاد
  • تحت القبة
  • تعليم وجامعات
  • حوادث
  • حول العالم
  • فلسطين
  • صحة و جمال
  • وظائف
  • وظائف
  • آخر التحديثات
+
أأ
-

كتاب Jo24

سلاح العار.. وشهوة الطغيان على الذات

  • تاريخ النشر : Friday - pm 05:32 | 2024-12-20
سلاح العار.. وشهوة الطغيان على الذات
بلكي الإخباري جو 24 :


الجيش الاسرائيلي بناءاً على قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي يبدأ بتزود السلطة الفلسطينيه بالاسلحة لمواجهة المقاومين الفلسطينين في جنين وطولكرم.

إن هذا القرار، إن صح، ليس إلا طعنة مسمومة في خاصرة القضية الفلسطينية، وفخاً مُحكماً يُراد منه إشعال فتيل الفتنة، لتغرق الأرض في بحرٍ من الدماء، لا يَسلم منه إلا المحتل وأعوانه.

يا للمهزلة! أن يُسلم المحتل سلاحه إلى يد فلسطينيةٍ تُلوِّح به نحو أبناء جلدتها! كأننا في مسرح عبثيٍّ يَسخر فيه الجلاد من الضحية، ويُحوِّلها إلى أداةٍ تُنفِّذ رغبته المريضة في تدمير الروح قبل الجسد. أهذا هو قدر الأرض التي أنجبت الثوار؟ أن يصبح الرصاص موجَّهاًا إلى الصدور التي وقفت حصناً منيعاً أمام الطغيان؟

إن تسليح السلطة لمواجهة المقاومين ليس إلا انتحاراً أخلاقياً ومصيرياً، إنه تفكيك لفكرة الوطن وتحويلها إلى كيان هلامي، بلا مبدأ، بلا كرامة، بلا روح. في هذا القرار المخزي تكمن أعظم خيانة عرفتها فلسطين منذ أن وُلدت الفكرة في رحم الحرية.

السلاح الذي يُشهر في وجه المقاومين ليس سوى انعكاسٍ لموت الضمير واستلاب الوجود؛ إنه إعلانٌ فاضح أن القضية قد اختُزلت في نزوات السياسة ومساومات الاحتلال. كيف يُمكن للعقل أن يُبرر هذا العبث؟ كيف للأيدي أن تُصافح التاريخ، وهي تُلطِّخ نفسها بدم الأخ؟

أيها المتآمرون على الوطن، اعلموا أن الأوطان لا تُبنى بالخيانات، وأن النضال لا يُختزل في أروقة المؤامرات. إن رصاصة تُطلق نحو المقاوم هي رصاصة تُردي فلسطين شهيدةً للمرة الألف، لكنها هذه المرة برصاص أبنائها.

لا يُمكن لعقل حرٍّ أن يقبل بهذا المخطط الدنيء، ولا لقلب صادق أن يرى الوطن يُذبح بسكاكين الأخوَّة الزائفة. على السلطة أن تختار الآن: بين شرف المقاومة أو هاوية الخيانة. فالزمن يُراقب، والتاريخ يُدوِّن، والله يُمهل ولا يُهمل.

فاحذروا، فقد تأتي لحظةٌ لا يتبقى فيها سوى صدى الخطيئة، يُدوِّي في فراغٍ لا يُسامح ولا ينسى.

فلسطين
السلطة الفلسطينية
جنين
المقاومة

اقرأ ايضا

مواضيع ذات صلة

  • تجار المواقف وسماسرة الولاء
    2026-03-25
  • العالم يُختطف إلى حافة الانزلاق والمصير المجهول
    2026-03-19
  • العدالة المؤجلة في زمن القوة
    2026-03-09
  • الأردن خط احمر.. والمال لا يشتري السيادة
    2025-12-29
  • حين يتحوّل الحقد إلى افتتاحية
    2025-12-21
  • كأس العرب في الدوحة، حين تتحوّل البطولة إلى قصيدة وطن
    2025-12-16
  • هنا الأردن … حيث يولد الكبرياء
    2025-10-29
  • حينَ يتكلّمُ الزيفُ بلسانِ الوطن
    2025-10-21
  • الكنيست… حين انكشفت العقول وتكلّم الحقد باسم السياسة
    2025-10-15
  • مبادرة وزارة الداخلية وضبط المظاهر الاجتماعية
    2025-10-07
  • حين بكت السماء من لون الرماد
    2025-10-07
  • الملك عبدالله الثاني.. صوت العدالة لفلسطين ولسان الحق في العالم.
    2025-09-23
  • حين يكتمل الطغيان… يبدأ العدّ العكسي للزوال
    2025-09-20
  • الوطن لا يُبنى بالتصفيق… بل بالفعل والعرق والدم
    2025-09-15
  • اتفاقيات على أنقاض الشعوب.. ودماء العرب آخر بنود المساومة
    2025-09-10
    • الرئيسية
    • أخبار الأردن
    • اقتصاد
    • تحت القبة
    • تعليم وجامعات
    • حوادث
    • حول العالم
    • فلسطين
    • صحة و جمال
    • وظائف
    • آخر التحديثات
    الأردن 24
     
    ميثاق الشرف المهني     سياستنا التحريرية    Privacy Policy     سياسة الخصوصية

    صحيفة الكترونية مستقلة يرأس تحريرها
    باسل العكور
    Email : info@jo24.net
    Phone : +962795505016
    تصميم و تطوير