ﻻ تخرقوا السفينة
مأمون المساد
جو 24 : ارأيتم الوطن سفينة نبحر بها في هذا الايام في بحر تلاطمت امواجه وتداخل ليله بنهاره؟ أنظرتم الى النجاة جميعا من هو في اسفل السفية ومن هو على سطحها ،ذلك لا يكون بالامنيات والتمنيات ، وﻻ يكون بالمشحنات والتجاذبات ، طوق النجاة في تكاتف القلوب قبل كل الاعضاء والحواس ، قد يكون بعض الدواء بتر وقد يكون فيه من الم الوخزات وقد يكون في طعمه مالا يستساغ لمرارته وعلقمه اترانا نصد الدواء ونبقى في الداء بالطبع ﻻ.
مقدمة قد تبدوا فيها فلسلفة لا تستساغ لكن الحقيقة هنا ولست مدفوعا الى سوق مبرارات لقرارات مثلما هي عليكم علي لكنا جميعا في السفينة ....
ربان سفينتا غير مرة وجه الى ادبيات الحفاظ على المقدرات ليس اولها تكاتف مجتمعنا ووحدتنا الوطنية طوق النجاة الاول ومن هنا تكون منطلقات العيش المشترك اسمى الغايات ﻻ اقول ذلك شعارات ومزايدات بل هي الحقيقة وبداية النهاية فلا وطن اسمى من فيصلي او وحدات وحتى اصحاب الذوات من تسلق على شعارات الدين والعشيرة والرياضة و كل هذه أفيونات مخدرة في كتب علم الاجتماع وعلم الحياة والسياسة لاننا نفقد امننا واحترامنا لانفسنا وحتى ان قضايا تتوه في مثل هكذا مهاترات.
في الالم ﻻ تنام عين والاخرى متألمة فكيف بعمان عيني اليمنى تغمض عينا وهناك القدس عين اليسرى ﻻ تغفوا من الم الاحتلال الرابض على صدري الواحد وقلبي الواحد ونفسي الموحد ، بل لاذن ان تطرب وانين الوجع صداه في الاخرى ﻻ تستقيم فطرة كل المخلوقات فما بالنا اذن يدانا ﻻ تلتقيان .
سفينتا بأشرعة يصد فيها كل شراع عن الأخر وتكمل الدفة التوجيه هنا وهناك والمرسى على شاطئ الامن يكون بعد ان نتداعى جميعا الى عقولنا وقلوبنا من خسر لم يكسب اول امس في لعبة ترفه وترفع من القيم لكن ان خسر الوطن فلن يربح احد بعدها فيا نفس عودي لرشدك واجعلي سفينة الوطن ترسوا بهمة ابناءك وسعي وجهد ربانك واكرر في بعض دوائنا مرارة فان كان الدواء فلتذهب متعه الدوري الى الايقاف .
مقدمة قد تبدوا فيها فلسلفة لا تستساغ لكن الحقيقة هنا ولست مدفوعا الى سوق مبرارات لقرارات مثلما هي عليكم علي لكنا جميعا في السفينة ....
ربان سفينتا غير مرة وجه الى ادبيات الحفاظ على المقدرات ليس اولها تكاتف مجتمعنا ووحدتنا الوطنية طوق النجاة الاول ومن هنا تكون منطلقات العيش المشترك اسمى الغايات ﻻ اقول ذلك شعارات ومزايدات بل هي الحقيقة وبداية النهاية فلا وطن اسمى من فيصلي او وحدات وحتى اصحاب الذوات من تسلق على شعارات الدين والعشيرة والرياضة و كل هذه أفيونات مخدرة في كتب علم الاجتماع وعلم الحياة والسياسة لاننا نفقد امننا واحترامنا لانفسنا وحتى ان قضايا تتوه في مثل هكذا مهاترات.
في الالم ﻻ تنام عين والاخرى متألمة فكيف بعمان عيني اليمنى تغمض عينا وهناك القدس عين اليسرى ﻻ تغفوا من الم الاحتلال الرابض على صدري الواحد وقلبي الواحد ونفسي الموحد ، بل لاذن ان تطرب وانين الوجع صداه في الاخرى ﻻ تستقيم فطرة كل المخلوقات فما بالنا اذن يدانا ﻻ تلتقيان .
سفينتا بأشرعة يصد فيها كل شراع عن الأخر وتكمل الدفة التوجيه هنا وهناك والمرسى على شاطئ الامن يكون بعد ان نتداعى جميعا الى عقولنا وقلوبنا من خسر لم يكسب اول امس في لعبة ترفه وترفع من القيم لكن ان خسر الوطن فلن يربح احد بعدها فيا نفس عودي لرشدك واجعلي سفينة الوطن ترسوا بهمة ابناءك وسعي وجهد ربانك واكرر في بعض دوائنا مرارة فان كان الدواء فلتذهب متعه الدوري الى الايقاف .








