أسباب الإغماء وكيفية التعامل معها
أسباب الإغماء وكيفية التعامل معها
في كثير من الأحيان، قد يكون سبب الإغماء غير واضح. ومع ذلك، يمكن أن يحدث نتيجة لعدة عوامل مختلفة. من بين هذه العوامل: الشعور بالخوف أو التعرض لصدمة عاطفية، أو الإصابة بآلام شديدة، أو انخفاض مفاجئ في ضغط الدم، أو انخفاض مستوى السكر في الدم بسبب مرض السكري، أو الجفاف، أو الوقوف بسرعة، أو القيام بمجهود بدني في درجات حرارة مرتفعة، أو السعال الشديد، أو تعاطي المخدرات أو الكحول، أو تناول بعض الأدوية مثل أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والحساسية، والاكتئاب والقلق. تزداد احتمالية حدوث الإغماء لدى مرضى السكري، وأمراض القلب، وتصلب الشرايين، واضطرابات القلب مثل عدم انتظام ضربات القلب، وكذلك لدى الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع ومرض الرئة المزمن.
كيف يحدث الإغماء
يتكون الجهاز العصبي اللاإرادي من الدماغ والأعصاب والحبل الشوكي، وهو مسؤول عن تنظيم وظائف الجسم الذاتية مثل معدل ضربات القلب وضغط الدم. يمكن أن يؤدي حدوث مؤثر خارجي مؤقت إلى توقف عمل الجهاز العصبي اللاإرادي عن العمل بشكل صحيح، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم والإغماء. كما يمكن أن يتسبب المؤثر في إبطاء دقات القلب أو توقفها لبضع ثوانٍ، مما يؤدي إلى عدم وصول الدم إلى الدماغ بشكل مؤقت وحدوث الإغماء الوعائي المبهمي. يُعتبر الإغماء آلية للبقاء على قيد الحياة، حيث يدفع انخفاض مستويات الدم والأكسجين في الدماغ الجسم لإغلاق الأجزاء غير الحيوية لتوجيه الموارد إلى الأعضاء الحيوية أولاً.
التعامل مع الإغماء
يمكن التعامل مع الإغماء بطرق مختلفة، تشمل:
- المصاب الذي لا يزال يتنفس: يجب تمديد الشخص على ظهره ورفع رجليه على ارتفاع 30 سم فوق مستوى القلب لتعزيز تدفق الدم إلى الدماغ. يجب فك أي أحزمة أو ملابس ضيقة يرتديها المصاب، وعدم السماح له بالنهوض مباشرة عند استيقاظه، والاتصال بالطوارئ إذا استمر فقدان الوعي لأكثر من دقيقة.
- المصاب الذي لا يتنفس: يجب التأكد من سلامة مجرى الهواء، ثم البدء بعملية الإنعاش القلبي الرئوي (CPR) حتى يبدأ المصاب بالتنفس من تلقاء نفسه.













