أسباب وعلاج مشاكل سرعة القذف
مشاكل سرعة القذف
تعتبر سرعة القذف من القضايا الشائعة التي يواجهها العديد من الرجال حول العالم، وهي واحدة من أبرز المشكلات المرتبطة بالعجز الجنسي. وفقًا لاستطلاعات رأي أجريت على آلاف الرجال في بريطانيا، أظهر حوالي 10% منهم أنهم يعانون من هذه المشكلة بشكل متكرر أو أحيانًا.
تشير الدراسات إلى أن معظم الرجال الأصغر سنًا يواجهون هذه المشكلة، وهو أمر ليس مفاجئًا. ومع تقدم العمر، يميل الرجال إلى تحسين السيطرة على هذه الحالة. ومع ذلك، أظهرت استطلاعات رأي في عام 2004 في أوروبا أن العديد من الرجال في منتصف العمر لا يزالون يعانون من سرعة القذف. لحسن الحظ، هناك علاجات فعالة متاحة لهذه المشكلة.
في السنوات 2010 و2011، تم طرح علاجات جديدة في بريطانيا ودول أخرى.
التعاريف:
من الصعب جدًا تحديد تعريف دقيق لسرعة القذف، حيث يعتبرها بعض الأزواج مشكلة تتعلق بفترة الجماع التي تكون غير كافية لإرضاء الشريك الآخر.
في مؤتمر الجمعية الأوروبية للطب الجنسي عام 2006، تم تقديم ورقة بحثية أمريكية تناولت الأسباب المحتملة لهذه المشكلة.
لسنوات عديدة، اعتقد خبراء الجنس أن سرعة القذف ناتجة عن تجارب جنسية مبكرة. بمعنى آخر، قد يواجه الرجل تجارب جنسية سريعة، مما يؤدي إلى قذف مبكر. ومع ذلك، أظهرت دراساتنا أن العديد من الرجال الذين يعانون من سرعة القذف لم يمروا بتجارب جنسية مبكرة، بينما أشار آخرون إلى أنهم تعرضوا لذلك.
من الجدير بالذكر أن من منظور تطوري، قد يكون الرجال الذين يعانون من سرعة القذف أكثر عرضة لإنجاب الأطفال. يبدو أن بعض الرجال قد يكون لديهم ميل طبيعي لهذه المشكلة منذ بداية حياتهم الجنسية، حيث لاحظنا أن بعض الآباء يعانون من نفس المشكلة، مما يشير إلى أن سرعة القذف قد تكون موروثة.
أخيرًا، لا يمكن إنكار أن القلق أو التوتر يلعبان دورًا كبيرًا في العديد من الحالات. إذا كنت تشعر بالتوتر، فمن المحتمل أن تعاني من سرعة القذف. وقد اكتشف العديد من الرجال في دراسة بريطانية أن تناول كمية صغيرة من الكحول يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر، مما يجعلهم أقل عرضة للقذف المبكر. كرجال مسلمين، يُنصح بالابتعاد عن المحرمات، والالتزام بشرع الله، والزواج الحلال، والانشغال بالصلاة وتلاوة القرآن، حيث يساعد ذلك في تجنب هذه المشكلات والسيطرة على النفس.













