أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة

أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة
جو 24 :

يعتبر سرطان عنق الرحم (بالإنجليزية: Cervical Cancer) من الأمراض التي تنتج عن نمو غير طبيعي للخلايا في منطقة عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل. عندما يصبح سرطان عنق الرحم غزويًا (بالإنجليزية: Invasive)، فإنه يمكن أن يؤثر على الأنسجة العميقة ويؤدي إلى انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الرئتين والكبد والمثانة والمهبل والمستقيم. يُعرف هذا الانتشار بعملية الهجرة أو انتشار الخلايا السرطانية (بالإنجليزية: Metastasis).

من المهم ملاحظة أن سرطان عنق الرحم يُعتبر من الأنواع التي تنمو ببطء، حيث يمكن أن تظهر تغييرات قبل سرطانية على مدى فترة طويلة، مما يوفر فرصة للكشف المبكر والوقاية والعلاج الفعال.

أعراض الإصابة بسرطان عنق الرحم

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض على النساء في المراحل المبكرة من سرطان عنق الرحم. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض في المراحل الأولى، بينما تكون الأعراض في المراحل المتقدمة أكثر وضوحًا وشدة، وتعتمد على الأنسجة والأعضاء التي انتشر إليها السرطان. إليك أبرز الأعراض:

  • نزيف دموي أو ظهور بقع دم في الفترة ما بين أو بعد فترات الطمث.
  • استمرار فترة الطمث لفترة أطول من المعتاد مع نزيف زائد.
  • نزيف بعد الجماع أو الاغتسال أو فحص الحوض.
  • زيادة في إفرازات المهبل.
  • ألم أثناء الجماع.
  • نزيف بعد الوصول إلى سن انقطاع الطمث.
  • ألم في منطقة الحوض والظهر.

أسباب سرطان عنق الرحم

يبدأ سرطان عنق الرحم عندما تتعرض الخلايا الطبيعية لتغييرات جينية أو طفرات تؤدي إلى تحولها إلى خلايا غير طبيعية. تنمو الخلايا الطبيعية وتنقسم بمعدل معين وتموت بمعدل معين، بينما تنمو الخلايا السرطانية وتنقسم بمعدل غير متحكم فيه ولا تموت. تتجمع هذه الخلايا لتشكل كتلة تُعرف بالورم (بالإنجليزية: Tumor)، ويمكن للخلايا السرطانية أن تغزو الأنسجة المجاورة وتنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

السبب الرئيسي للإصابة بسرطان عنق الرحم لا يزال غير واضح تمامًا، لكن من المؤكد أن فيروس الورم الحليمي البشري (بالإنجليزية: Human papillomavirus) يلعب دورًا مهمًا في الإصابة بهذا النوع من السرطان. على الرغم من أن فيروس الورم الحليمي شائع جدًا، إلا أن معظم النساء المصابات به لا يصبن بسرطان عنق الرحم، مما يشير إلى وجود عوامل أخرى مثل البيئة المحيطة ونمط الحياة.

عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم

إليك أهم عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان عنق الرحم:

  • الجماع من عمر مُبكر: فالجماع في سن مُبكرة يزيد من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
  • الأمراض المنقولة جنسياً: الإصابة بمرض منقول جنسياً مثل الكلاميديا وداء المُتدثِّرات (بالإنجليزية: Chlamydia) والسيلان (بالإنجليزية: Gonorrhea) والزهري (بالإنجليزية: Syphilis) ومرض الإيدز (بالإنجليزية: AIDS). فجميعها أمراض تُزيد من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري الذي يمكن أن يُسبب سرطان عنق الرحم فيما بعد.
  • الجهاز المناعي الضعيف: يمكن أن تصاب المرأة بسرطان عنق الرحم إذا كانت مصابة بفيروس الورم الحليمي البشري وأُصيب جسمها بحالة صحية أخرى أدت إلى ضعف في الجهاز المناعي.
  • التدخين: فقد وُجدت علاقة بين التدخين والإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية في عنق الرحم (بالإنجليزية: Squamous Cell Cervical Cancer).

من المهم اتباع بعض الخطوات للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري وبالتالي تقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. من بين هذه الخطوات:

  • إجراء اختبار باب أو تلطيخ عنق الرحم بشكل دوري (بالإنجليزية: Pap smears). وهو فحص خلايا الحوض من خلال كشط الخلايا من سطح الحوض.

الأسئلة الشائعة

ما هو سرطان عنق الرحم؟
سرطان عنق الرحم هو نمو غير طبيعي للخلايا في منطقة عنق الرحم، وقد يؤثر على الأنسجة العميقة وينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
ما هي أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة؟
أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة تشمل نزيف دموي بين فترات الطمث، زيادة إفرازات المهبل، وألم أثناء الجماع.
ما هي أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم؟
تبدأ الإصابة بسرطان عنق الرحم بتغييرات جينية في الخلايا الطبيعية، والفيروس الرئيسي المرتبط به هو فيروس الورم الحليمي البشري.
ما هي عوامل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم؟
عوامل الخطر تشمل الجماع المبكر، الأمراض المنقولة جنسياً، ضعف الجهاز المناعي، والتدخين.
تابعو الأردن 24 على google news