أفضل وضعيات النوم وفوائدها الصحية

أفضل وضعيات النوم وفوائدها الصحية
جو 24 :

تتباين احتياجات النوم بين الأفراد بناءً على عدة عوامل، من بينها العمر. يحتاج البالغون عادةً إلى ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، بينما يحتاج الأطفال والمواليد الجدد واليافعون إلى عدد أكبر من الساعات. يُعتبر النوم فرصة للراحة من مشاغل اليوم، لكنه يقدم أيضًا فوائد صحية متعددة. من بين هذه الفوائد: دعم صحة القلب، تقليل مستويات التوتر، تقليل خطر الإصابة بالسرطان، تحسين الذاكرة وزيادة اليقظة، وتقليل احتمالية الإصابة بالاكتئاب، بالإضافة إلى منح الجسم فرصة للتعافي وإصلاح نفسه.

أفضل وضعيات النوم المعروفة

توجد العديد من الوضعيات المعروفة للنوم، وفيما يلي سنستعرض هذه الوضعيات مع توضيح إيجابيات وسلبيات كل منها:

الاستلقاء على الظهر

تُعتبر هذه الوضعية الأفضل للنوم، لكنها أقل شيوعًا بين الناس، حيث ينام 8% فقط من الأفراد على ظهورهم. تسمح هذه الوضعية للرأس والعنق والعمود الفقري بالراحة في وضع محايد، مما يقلل من الضغط على هذه المناطق ويقلل من احتمالية الإصابة بالألم. كما أنها مفيدة لمنع ارتداد الحمض، خاصة عند استخدام وسادة مناسبة. ومع ذلك، قد تؤدي هذه الوضعية إلى انسداد مجرى التنفس، مما يجعلها غير مناسبة لمن يعانون من توقف التنفس أثناء النوم. لذا، يجب على الأفراد الذين يعانون من هذه الحالة التفكير في وضعيات بديلة.

وضعية الجنين

تُعتبر هذه الوضعية الأكثر شيوعًا، ولها فوائد عديدة، خاصة لمن يعانون من آلام أسفل الظهر. تساعد هذه الوضعية على تقليل الضغط على العمود الفقري، مما يجعلها مريحة بالنسبة للكثيرين. لكن، قد تحد هذه الوضعية من التنفس العميق وتكون غير مناسبة لمن يعانون من آلام المفاصل، حيث إن النوم في وضعية الجنين بشكل ضيق قد يسبب الألم في الصباح. لذا، يُنصح بتجربة وضعية أكثر استرخاءً إذا كانت تسبب أي إزعاج.

النوم على أحد الجانبين

تشير الدراسات إلى أن النوم على أحد الجانبين، خاصة الأيسر، مفيد، حيث يساعد على تقليل الشخير وحرقة المعدة. هذه الوضعية تعزز من تدفق الدم وتقلل من الضغط على الأعضاء الداخلية. لكن، قد تسبب هذه الوضعية تصلب الكتف وظهور التجاعيد على الوجه، لذا يُفضل استخدام وسادة مناسبة لدعم الرقبة وتخفيف الضغط على الكتف.

النوم على البطن

رغم أن هذه الوضعية قد تخفف الشخير، إلا أنها ضارة للظهر والرقبة، حيث يصعب الحفاظ على العمود الفقري في وضع محايد. يُنصح بتجنبها، وإذا كان الشخص مضطرًا للنوم بهذه الطريقة، يجب أن يستلقي على وجهه مع دعم الجبهة. استخدام وسادة ناعمة قد يساعد في الحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا.

وضعيات أخرى للنوم

هناك وضعيات أخرى يمكن أن تكون مفيدة للنوم، ومنها:

النوم على الجانب مع وضع الذراعين بالقرب من الجسم

تُعتبر هذه الوضعية جيدة، حيث تبقي الظهر مستقيمًا وتقلل من توقف التنفس أثناء النوم. تساعد هذه الوضعية أيضًا في تقليل الضغط على المفاصل، مما يجعلها خيارًا مريحًا للعديد من الأشخاص.

وضعية السقوط الحر

وهي وضعية غير مريحة قد تسبب آلامًا في الظهر والرقبة. في هذه الوضعية، يستلقي الشخص على بطنه ويبقي ذراعيه مدسوستين تحت الوسادة أو على جانبي الرأس. قد تؤدي هذه الوضعية إلى المعاناة من آلام أسفل الظهر والرقبة، لذا يُفضل تجنبها إذا كانت تسبب أي إزعاج.

أفضل وضعية نوم لوجع الظهر

يحتاج الأشخاص الذين يعانون من آلام الظهر إلى اختيار وضعية نوم تدعم راحتهم وتقلل من الألم. من بين هذه الوضعيات:

النوم على الظهر مع دعم الركبة

تساعد هذه الوضعية على توزيع الوزن على طول الجسم، كما أنّها تقلل من نقاط الضغط. تُعتبر هذه الوضعية مثالية لمن يعانون من آلام الظهر، حيث تضمن محاذاة جيدة للرأس والرقبة والعمود الفقري. يساعد وضع وسادة صغيرة أسفل الركبتين على توفير دعم إضافي، كما تساعد على الحفاظ على المنحنى الطبيعي للعمود الفقري. ولتبني وضعية النوم هذه، يجب على الشخص الاستلقاء على ظهره مواجهاً للسقف.

الأسئلة الشائعة

ما هي احتياجات النوم اليومية للبالغين؟
يحتاج البالغون عادةً إلى ما بين 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا.
ما هي الفوائد الصحية للنوم؟
تشمل دعم صحة القلب، تقليل مستويات التوتر، تحسين الذاكرة وزيادة اليقظة.
ما هي أفضل وضعية للنوم؟
الاستلقاء على الظهر تُعتبر الأفضل، لكنها أقل شيوعًا.
كيف تؤثر وضعية الجنين على النوم؟
تساعد على تقليل الضغط على العمود الفقري، لكنها قد تحد من التنفس العميق.
تابعو الأردن 24 على google news