نقص الدم الوضعي: الأسباب والأعراض والعلاج

نقص الدم الوضعي: الأسباب والأعراض والعلاج
جو 24 :

انخفاض ضغط الدم الوضعي، المعروف أيضًا بهبوط الضغط الانتصابي، هو حالة طبية تحدث عندما ينتقل الشخص من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف. هذه الحالة تؤدي إلى شعور الشخص بالدوار أو حتى الإغماء في بعض الأحيان. يعتبر هذا النوع من انخفاض ضغط الدم أحد أشكال هبوط الضغط، ويحدث نتيجة لتجمع الدم في الساقين ومنطقة البطن بفعل الجاذبية الأرضية، مما يقلل من كمية الدم العائدة إلى القلب.

أعراض انخفاض ضغط الدم الوضعي

العَرَض الرئيسي لانخفاض ضغط الدم الوضعي هو الشعور بالدوار عند الوقوف. في بعض الحالات، قد يصل الأمر إلى الإغماء. عادةً ما تزول هذه الأعراض عندما يتكيف الجسم مع ضغط الدم في وضعية الوقوف، أو عند الجلوس أو الاستلقاء لبضع دقائق. من المهم مراجعة الطبيب إذا تكررت الأعراض بشكل مستمر. تشمل الأعراض الأخرى التي قد يشعر بها الشخص:

  • زغللة العين.
  • السقوط.
  • التعب والإعياء.
  • ألم في منطقة الصدر.
  • الغثيان.
  • الاضطراب والارتباك.

أسباب انخفاض ضغط الدم الوضعي

يحدث انخفاض ضغط الدم الوضعي عندما يتجمع الدم في الساقين ومنطقة البطن نتيجة الجاذبية الأرضية، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم بسبب نقص كمية الدم العائدة إلى القلب. عندما يحدث ذلك، ترسل خلايا خاصة توجد في الشرايين القريبة من القلب والرقبة، والمعروفة بمستقبلات الضغط، إشارات إلى مراكز معينة في الدماغ. يقوم الدماغ بعد ذلك بإرسال إشارات إلى القلب لزيادة سرعة النبض وكميات الدم لضبط ضغط الدم. إذا كانت هناك مشكلة تعيق هذه العملية الطبيعية، فقد يحدث انخفاض ضغط الدم الوضعي.

هناك العديد من الأسباب المحتملة لهذه الحالة، ومنها:

  • الجفاف: يحدث الجفاف عندما لا تتوازن كمية السوائل المتناولة مع كمية السوائل المفقودة من الجسم. يمكن أن يحدث ذلك عند الإصابة بالإسهال أو التقيؤ أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة. كما أن عدم شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى انخفاض حجم الدم وبالتالي انخفاض ضغط الدم الوضعي.
  • المشاكل القلبية: بعض الأمراض القلبية قد تمنع الجسم من ضخ الدم بسرعة عند الوقوف، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الوضعي. تشمل هذه المشاكل حدوث مشاكل في صمامات القلب، بطء القلب، أو التعرض لنوبة قلبية.
  • مشاكل الغدد الصماء: قد تؤدي الإصابة بمرض السكري إلى حدوث ضرر في الأعصاب المسؤولة عن إرسال الإشارات التي تساعد على تنظيم ضغط الدم. كما أن الإصابة بقصور الغدة الكظرية الناتج عن مرض أديسون أو وجود مشاكل صحية في الغدة الدرقية يمكن أن تؤدي أيضًا إلى انخفاض ضغط الدم الوضعي.
  • انخفاض عدد كريات الدم الحمراء: الإصابة بفقر الدم أو التعرض للنزيف يمكن أن يؤدي إلى انخفاض نسبة كريات الدم الحمراء في الدم، مما يقلل من كمية الأكسجين المحمولة في الدم ويؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الوضعي.
  • اضطرابات الجهاز العصبي: بعض اضطرابات الجهاز العصبي، مثل مرض باركنسون أو مرض الضمور الجهازي المتعدد، قد تؤدي إلى تداخل مع قدرة الجسم على تنظيم ضغط الدم.
  • تناول بعض الأدوية: هناك العديد من الأدوية التي قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم الوضعي، مثل أدوية حاصرات المستقبل بيتا المستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب، وكذلك الأدوية الموسعة للأوعية الدموية.

علاج انخفاض ضغط الدم الوضعي

يمكن علاج انخفاض ضغط الدم الوضعي بسهولة في الحالات العرضية التي تستمر لبضع دقائق. ومع ذلك، إذا استمر انخفاض ضغط الدم لفترة طويلة، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة صحية تتطلب العلاج. يعتمد العلاج على السبب وراء الحالة. في بعض الحالات، قد يتطلب الأمر تغيير نمط الحياة، مثل زيادة تناول السوائل أو تعديل النظام الغذائي. في حالات أخرى، قد يصف الطبيب أدوية معينة لتحسين حالة ضغط الدم.

من المهم أن يتبع الأفراد المصابون بانخفاض ضغط الدم الوضعي نصائح الطبيب وأن يكونوا على دراية بالأعراض المحتملة. كما يُنصح بتجنب الوقوف المفاجئ بعد الجلوس لفترات طويلة، والحرص على شرب كميات كافية من السوائل، خاصة في الأيام الحارة أو عند ممارسة الرياضة.

الأسئلة الشائعة

ما هو انخفاض ضغط الدم الوضعي؟
هو حالة طبية تحدث عند الانتقال من وضعية الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، مما يؤدي إلى شعور الشخص بالدوار أو الإغماء.
ما هي أعراض انخفاض ضغط الدم الوضعي؟
تشمل الأعراض الرئيسية الشعور بالدوار عند الوقوف، وقد تشمل أيضًا زغللة العين، السقوط، التعب، ألم في الصدر، الغثيان، والارتباك.
ما هي أسباب انخفاض ضغط الدم الوضعي؟
يحدث بسبب تجمع الدم في الساقين والبطن نتيجة الجاذبية، ويمكن أن يكون ناتجًا عن الجفاف، مشاكل قلبية، مشاكل الغدد الصماء، انخفاض عدد كريات الدم الحمراء، اضطرابات الجهاز العصبي، أو تناول بعض الأدوية.
كيف يتم علاج انخفاض ضغط الدم الوضعي؟
يعتمد العلاج على السبب، وقد يتطلب تغيير نمط الحياة أو تناول أدوية معينة. من المهم اتباع نصائح الطبيب وتجنب الوقوف المفاجئ.
تابعو الأردن 24 على google news