آثار اللولب الهرموني: الفوائد والمخاطر

آثار اللولب الهرموني: الفوائد والمخاطر
جو 24 :

يعتبر اللولب الهرموني من وسائل منع الحمل الفعالة التي تستخدمها العديد من النساء حول العالم. يتميز هذا النوع من اللولب بقدرته على منع الحمل لمدة تصل إلى خمس سنوات، وذلك يعتمد على نوع اللولب المستخدم. يمكن لمعظم النساء استخدام اللولب الهرموني دون مواجهة مشاكل صحية كبيرة، كما أنه لا يؤثر على العلاقة الزوجية، مما يجعله خيارًا مفضلًا للكثيرات.

الفوائد الرئيسية للولب الهرموني

من أبرز فوائد اللولب الهرموني هو إمكانية إزالته في أي وقت، مما يسمح للمرأة باستعادة قدرتها على الإنجاب بشكل فوري. يمكن استخدام اللولب أيضًا خلال فترة الرضاعة الطبيعية، ولكن يُفضل أن تنتظر النساء من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد الولادة قبل وضعه، وذلك لتقليل احتمالية تعرض الرحم لأي ضرر أو جروح. بالإضافة إلى ذلك، لا يسبب اللولب الهرموني الآثار الجانبية المرتبطة بوسائل منع الحمل الأخرى التي تحتوي على هرمون الإستروجين، مما يجعله خيارًا آمنًا للعديد من النساء. كما يُساعد اللولب في تخفيف الألم الناتج عن الدورة الشهرية الشديدة أو حالات بطانة الرحم المهاجرة.

المخاطر والأعراض الجانبية

على الرغم من الفوائد العديدة للولب الهرموني، إلا أنه قد تظهر بعض الأعراض الجانبية والمضاعفات الصحية نتيجة استخدامه. من بين هذه المخاطر، قد يزيد استخدام اللولب من خطر الإصابة بعدوى تُعرف بداء الحوض الالتهابي، ولكن هذا الخطر ينخفض بشكل كبير بعد مرور عشرين يومًا من الاستخدام. وفي حالات نادرة، يمكن أن يتسبب اللولب في ثقب جدار الرحم أثناء إدخاله، وعادة ما يتم اكتشاف هذه المشكلة وتصحيحها بسرعة. ومع ذلك، فإن ترك هذه المشكلة دون علاج قد يؤدي إلى مشاكل صحية أكبر تتطلب تدخلًا جراحيًا.

هناك أيضًا بعض الأعراض الجانبية الأخرى التي قد تظهر نتيجة استخدام اللولب الهرموني، مثل الشعور بالألم أثناء إدخال اللولب، وتشنجات وآلام في الظهر لعدة أيام بعد وضعه، بالإضافة إلى التبقيع بين الدورات الشهرية وعدم انتظام الدورة الشهرية.

الأسئلة الشائعة

تابعو الأردن 24 على google news