أهمية هرمون الإستروجين في الحمل وتأثيره على الخصوبة

أهمية هرمون الإستروجين في الحمل وتأثيره على الخصوبة
جو 24 :

تشهد المرأة الحامل مجموعة من التغيرات الجسدية والنفسية خلال فترة الحمل، ومن أبرز هذه التغيرات هو ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين بشكل ملحوظ. يُعتبر هرمون الإستروجين من الهرمونات الأساسية التي تساهم في دعم الحمل، حيث يُفرز بكميات أكبر بكثير مقارنةً بالفترات التي لا تكون فيها المرأة حامل. يُلاحظ أن أعلى مستويات هرمون الإستروجين تظهر في الثلث الأخير من الحمل، بينما يلعب دورًا مهمًا في الثلث الأول من خلال التأثير على الأعراض مثل الغثيان. في الثلث الثاني، يُسهم هرمون الإستروجين في تطوير قنوات الحليب وزيادة حجم الثدي، مما يُعد ضروريًا لنمو الجنين وتطوره.

دور هرمون الإستروجين في الحمل

في بداية الحمل، يُفرز هرمون الإستروجين من الجسم الأصفر، الذي يتشكل بعد عملية الإباضة. بعد انغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، يبدأ الجسم في إفراز هرمون الحمل، والذي يُعزز من استمرارية إنتاج هرمون الإستروجين حتى الشهر الثالث من الحمل، حيث تتولى المشيمة هذه المهمة. من الأدوار المهمة لهرمون الإستروجين خلال الحمل: تحفيز نمو قنوات الحليب استعدادًا للرضاعة الطبيعية، تحسين نمو الأوعية الدموية، توفير العناصر الغذائية اللازمة للجنين، دعم نمو الجنين وتطوره، وتحضير الجسم لعملية المخاض.

تأثير هرمون الإستروجين على الخصوبة

تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تغير مستويات هرمون الإستروجين في الجسم له تأثير كبير على نجاح عملية انغراس الجنين في بطانة الرحم. هذا الاكتشاف قد يُساعد في تطوير علاجات أكثر فعالية في مجال التلقيح الصناعي، مما يعكس أهمية فهم دور هذا الهرمون في تحسين نتائج الحمل.

الأسئلة الشائعة

تابعو الأردن 24 على google news