تحليل عنق الرحم: أهمية الفحص ونتائجه
تحليل عنق الرحم: أهمية الفحص ونتائجه
يُعتبر عنق الرحم الفتحة التي تربط بين الرحم والمهبل، ويُجرى تحليل عنق الرحم، المعروف أيضاً باختبار لطاخة الرحم، للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم. هذا الفحص يساعد في زيادة فرص نجاح العلاج ومنع تطور المرض. يُوصى بإجراء هذا التحليل لجميع النساء بين عمر 25 و64 عاماً بشكل دوري. يتضمن الفحص تقييم التغيرات في خلايا عنق الرحم والبحث عن العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، الذي قد يؤدي إلى تغييرات قد تتطور إلى سرطان. لا يتطلب هذا التحليل أي نوع من التخدير، حيث يتم أخذ عينة من خلايا عنق الرحم باستخدام فرشاة خاصة لتحليلها في المختبر.
دواعي إجراء تحليل عنق الرحم
يُعتبر الفحص الروتيني لعنق الرحم من أفضل الوسائل للوقاية من سرطان عنق الرحم. تشير الدراسات إلى أن اختبار فحص عنق الرحم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 30%. يُعتبر تحليل لطاخة الرحم أكثر فعالية من اختبار بابانيكولاو في الكشف عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، ويمكن إجراؤه كل سنتين بدلاً من كل خمس سنوات.
نتائج تحليل عنق الرحم
توجد ثلاثة احتمالات لنتائج تحليل عنق الرحم:
- طبيعية: تُشير إلى عدم وجود تغييرات في خلايا عنق الرحم.
- غير حاسمة: قد تظهر خلايا غير طبيعية، ولكن السبب غير واضح، وقد يكون نتيجة عدوى أو تغيرات هرمونية.
- غير طبيعية: تظهر تغييرات في خلايا عنق الرحم نتيجة عدوى فيروس الورم الحليمي البشري، وقد تكون هذه التغييرات طفيفة أو شديدة، مما يستدعي المتابعة.













