طرق التخلص من مخاط الأنف
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى تراكم المخاط في الأنف، مما يستدعي اختيار العلاج الدوائي المناسب بناءً على السبب الرئيسي. في معظم الحالات الناتجة عن الإنفلونزا أو الزكام، لا يحتاج الشخص إلى علاج دوائي، حيث تزول الأعراض بشكل طبيعي خلال عدة أيام. ومع ذلك، قد يرغب البعض في تخفيف المخاط والأعراض المرتبطة به، مما يتطلب استخدام بعض الأدوية.
الأدوية المستخدمة
من بين الأدوية المتاحة، تُعتبر مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamines) فعالة في تثبيط تأثير الهستامين في الجسم، وهو مركب يُفرز عند التعرض للحساسية، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج المخاط. كما تُستخدم مضادات الاحتقان التي تعمل على تضييق الأوعية الدموية في الأنف، مما يساهم في تقليل كمية المخاط. بالإضافة إلى ذلك، تُساعد الأدوية المقشعة (بالإنجليزية: Expectorants) في تقليل سمك المخاط، مما يسهل عملية التخلص منه.
العلاجات المنزلية
هناك عدة نصائح وعلاجات منزلية يمكن اتباعها للتخلص من مخاط الأنف، ومنها: الحفاظ على رطوبة الهواء، شرب السوائل بكثرة، استخدام الكمادات الدافئة على الوجه، ورفع الرأس أثناء الاستلقاء. يُنصح أيضًا باستخدام غسول الأنف الذي يحتوي على الماء والملح، وتجنب التدخين والتعرض للتدخين السلبي، بالإضافة إلى تجنب المواد الكيميائية والعطور. من المهم أيضًا تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول، والاستحمام بالماء الساخن، وتفادي الأطعمة التي قد تؤدي إلى الارتجاع الحمضي.
مراجعة الطبيب
تتطلب بعض حالات زيادة إنتاج المخاط المصحوبة بالسيلان والاحتقان مراجعة الطبيب، حيث قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى علاج. من بين هذه الحالات: استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام، وجود حمى، خروج دم مع المخاط، استمرار خروج مخاط شفاف بعد التعرض لضربة على الرأس، وخروج مخاط بلون أصفر أو أخضر مع ألم في الجيوب الأنفية. كما ينبغي مراجعة الطبيب في حالة التهاب الحلق، صعوبة التنفس، وألم الصدر، أو السعال المزمن.













