كيفية فحص الحمل
يبدأ الحمل عندما يُفرز المبيض البويضات خلال عملية تُسمَّى الإباضة (بالإنجليزية: Ovulation). وعند إخصاب الحيوان المنوي لهذه البويضة، تنتقل لتصل إلى الرحم حيث تنغرس فيه، مما يُشير إلى بدء الحمل الذي يستمر لأربعين أسبوعاً من اليوم الأول لآخر دورة طمث. يُذكر أن معظم حالات الولادة تتم ما بين الأسبوعين الثامن والثلاثين والثاني والأربعين من أول يوم في دورة الطمث الأخيرة.
مراحل الحمل
تُقسم فترة الحمل إلى ثلاث مراحل رئيسية:
- المرحلة الأولى: تبدأ من الأسبوع الأول في الحمل وتنتهي بنهاية الأسبوع الثاني عشر.
- المرحلة الثانية: تمتد من الأسبوع الثالث عشر حتى نهاية الأسبوع السادس والعشرين.
- المرحلة الثالثة: تبدأ من الأسبوع السابع والعشرين حتى نهاية فترة الحمل.
فوات موعد دورة الطمث يُعتبر من العلامات الأولى التي تدل على حدوث الحمل، وهناك العديد من الأعراض المرتبطة ببداية الحمل، والتي تختلف في ظهورها. فيما يلي بعض الأعراض الأكثر شيوعاً:
- الشعور بالغثيان والرغبة في التقيؤ، والذي قد يحدث في أي وقت خلال اليوم.
- الإرهاق والتعب نتيجة التغيرات الهرمونية في جسم الحامل.
- زيادة التبول والإفرازات المهبلية، بالإضافة إلى الإمساك.
- زيادة الحساسية للروائح والنفور من بعض الأطعمة، والشعور بطعم معدني في الفم.
- زيادة الرغبة في تناول أنواع معينة من الأطعمة.
فحص الحمل
يعتمد فحص الحمل على تحري وجود هرمون موجّهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (بالإنجليزية: Human Chorionic Gonadotropin) والمعروف بهرمون الحمل، والذي يُفرز عادة في غضون ستة أيام من الإخصاب. يتضاعف مستوى هذا الهرمون كل يومين أو ثلاثة أيام، وهناك عدة طرق يمكن من خلالها فحص الحمل:
فحص الدم
يمتاز فحص الحمل عن طريق الدم بإمكانية الكشف عن الحمل في وقت مبكر، وعادة ما يكون ذلك بين اليومين السادس والثامن بعد الإباضة. يُجرى الفحص في مراكز الرعاية الصحية وقد يستغرق بعض الوقت للحصول على النتائج. هناك نوعان من فحص الحمل عن طريق الدم:
- فحص الحمل النوعي بالدم: يمكن إجراء الفحص النوعي بعد مرور حوالي 10 أيام من فوات موعد دورة الطمث لتأكيد وجود الحمل، وتكون النتيجة إما إيجابية أو سلبية.
- فحص الحمل الكمي بالدم: يقيس تركيز هرمون HCG في الدم، مما يساعد في متابعة صحة الحمل وكشف أي مشاكل محتملة، كما يمكن أن يُساعد في استبعاد الحمل المنتبذ.
فحص البول
يتضمن فحص الحمل عن طريق البول إجراء فحص منزلي أو في مراكز الرعاية الصحية، ويُعتبر دقيقاً بنسبة تصل إلى 97%. يُفضل إجراء الفحص في اليوم الأول لغياب الدورة الشهرية، أي بعد حوالي أسبوعين من حدوث الحمل. هناك أنواع من فحص الحمل في البول، والتي تشمل:
- فحص الحمل المنزلي: حيث يتم جمع عينة من البول في عبوة مُخصَّصة، ثم غمس شريط الفحص فيها أو نقل بضع قطرات من البول إلى مكان مُخصَّص على شريط الفحص.
- فحص الحمل في مراكز الرعاية الصحية: يُجرى بشكل مشابه ولكن تحت إشراف طبي.
تتضمن إجراءات فحص الحمل المنزلي جمع عينة من البول في عبوة مُخصَّصة، ثم غمس شريط الفحص فيها أو نقل بضع قطرات من البول إلى مكان مُخصَّص على شريط الفحص. كما يُمكن أن يتم تمرير شريط الفحص مباشرة على مجرى البول في مُنتصف عملية التبوُّل. ثمّ انتظار النتيجة التي تتفاوت طريقة ظهورها من فحص لآخر. فقد تكون النتيجة على شكل تغيُّر في لون الشريط، أو ظهور خطٍّ، أو رموز مثل: + أو -. أما في أشرطة الفحص الرقمية الحديثة، والتي تمتاز بسهولة قراءة النتيجة فيها، فتظهر كلمة حامل لتدلّ على وجود الحمل وكلمة غير حامل لتُشير إلى النتيجة السلبية وعدم وجود الحمل.
ومن الجدير بالذكر أنَّ الفحص المنزلي للحمل في البول يتضمن على العديد من الإيجابيات، مثل: إمكانية إجرائه في المنزل، وانخفاض كلفته المادية، وسهولة استخدامه، وسرعة الحصول على النتيجة، بالإضافة إلى الخصوصية في إجراء الفحص في المنزل. وتعتمد دقة نتيجة فحص الحمل المنزلي على بعض العوامل، مثل: مدى الالتزام بالتعليمات المُرفقة مع شريط فحص الحمل، وقت إجراء فحص الحمل، ووقت حدوث الإباضة.













