بشرى سارة

أحمد حسن الزعبي
يقال إن الدكتور الكوري «تشو يونغ تشون» ظل أكثر من ثلاثين عاماً يجري بحوثاً ويضمن دراسات على الفوائد العلاجية للتصفيق..حتى توصل «هالمنظوم» الى النتائج التالية:
أولاً: عملية «التسحيج» عملية كيميائية تنبه أعضاء الجسم خاصة الأمعاء، وذلك من خلال الأوعية الدموية التي تتجمع بالكف ونهاية الاصابع، خصوصاً اذا تم «التسحيج» والأصابع منفردة متباعدة فهي تخدم الأمعاء كثيراً وتنشطها،هذا من الناحية العلمية حسب رأي :تشو يونغ». اما من الناحية الاجتماعية «حسب جماعتنا» فإن التسحيج يرتبط بالامعاء من خلال السعي وراء «أكل العيش»..
ثانيا: التصفيق بطرف الاصابع، يفيد في معالجة من يعانون من ضعف الإبصار والرعاف المتكرر..
ثالثاً: التصفيق بكامل الأصابع مع تباعد الراحتين قليلاً، وهذا النوع من التصفيق يقوم بتنبيه وتليين مفاصل الاصابع، ويساعد في الوقاية والعلاج لأمراض القلب والشعب الهوائية..
رابعاً: التصفيق بضرب كف اليد على ظهر اليد الأخرى حيث تعزز هذه الطريقة منطقتي الوسط والعمود الفقري وتساعد على إزالة الآلام منهما.
خامساً: التصفيق من وراء العنق وهي ان تمد يديك وراء رأسك وتصفق،حيث تخفف هذه الطريقة من التعب في منطقة الكتف و تساعد كذلك على إزالة الدهون من اليدين والإبطين..
سادسا: التصفيق من وراء الظهر، يساعد على مرونة «شرش» الحياء كي لا «يطقّ» فجأة امام الناس..
سابعاً: التسحيج بالتزامن مع هزّ الرأس ومطّ الشفتين افقياً .هذا التمرين،يقوم بتعطيل كل «فيوزات» التفكير المنطقي، كما يعمل على ازالة الشعور بالادراك نهائياً، بدون احساس بألم الضمير...
أخيراً،وبناء على نتائج الدكتور الكوري «تشو يونغ» لا يسعنا الا ان نزف الى الأخوة «السحّيجة» هذه البشرى السارة: فقد أصبح بإمكانكم أن تمارسوا «تسحيجكم» المعتاد..ومعكم «روبور» طبي يحميكم من الانتقاد...
أخي السحّيج،حرصاً على سلامتك ولأداء أفضل:
سحّـــــج وانت مفحّـــــج..
الرأي
تابعو الأردن 24 على