jo24_banner

بيانات الشجب للاتفاق الأمني الأمريكي الاردني

د. عمر العسوفي
جو 24 :

طالعت عددا من بيانات الشجب والأستنكار للأتفاق الأمني الامريكي الأردنيي وفي معظمها كان قويا،
ويشفي الغل وأشر بالضبط على من يتحمل المسؤلية الكاملة عن هذا الاتفاق المشين والمذل والتآمري.
لكن سؤالي الدائم هو ماذا بعد؟
وفقا لفهمي للاتفاقية بكل ابعادها أنها القت على الوطنيين من الأحرار والشعب حملا ثقيلا ....وبناء على هذا الفهم فقد أسقطت الاتفاقية كل مطالب الأصلاح وحلم الدولة المدنية وسلطة القانون ودفعتها للخلف وقدمت بدلا من كل ذلك تحرير الوطن من الاستعمار الجديد، فلا معنى للمطالبة في الأصلاح ونحن تحت احتلال ، فمنطق الأشياء يقول عليك ان تتحرر أولا ثم يأتي بعد ذلك بناء الدولة التي تريد.
انا اعتقد لو ان الملك فجأة أعطانا كل مطالب الأصلاح التي كنا نطالب فيها وهذا على سبيل الفرض الساقط فإنها لن تعود ضرورة لنا إذا ما قورنت بتحرير الوطن اولا.
كنت اتمنى ان تتتضمن البيانات إشارة واضحة إلى إعلان مجلس الانقاذ الوطني أو إنشاء جبهة التحرير الوطنية إلى ما يشبه ذلك من تسميات.
أما أن نصدر بيانا قويا ثم نهنئ انفسنا بقوة البيان ونحتسي ما لذ وطاب فهذا لا يستقيم ودورنا الطليعي والتحرري.
أرى أن الشعب الأردني الآن أمام خيارين لا ثالث لهما وهما.
١. أما تشكيل جبهة التحرير الوطني والتعاون المحلي والإقليمي مع كل القوي التي تشاركنا في العدو الذي يتهددنا.
٢. أو أن يستمرئ الذل والهوان والعبودية والعمل بالسخرة لكي يتنعم المستعمر ووكلائه.
ملاحظة:
لجنة المتابعة الوطنية والحراك الشعبي وحزب الشراكة والأنقاذ، لديهم فرصة سانحة لا تعوض لتقود العمل الوطني الذي أشرت اليه فهل تبادر؟
 
تابعو الأردن 24 على google news