كبيرة بحق الفيصلي !
أمجد المجالي
جو 24 : أن يعتذر النادي الفيصلي عن المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الثانية على التوالي، فإن ذلك يؤشر الى الحالة الصعبة التي وصل اليها بطل الكرة الأردنية لعقود طويلة وصاحب الرقم الأعلى في التتويج على المستوى المحلي.
ما يؤسف أيضاً، ما تسوقه الادارة من مبررات مرتبطة في الضائقة المالية وارتفاع قيمة المشاركة، فيما ظهر فريق الجزيرة في البطولة السابقة كبديل عن الفيصلي، ويتأهب نفس الفريق للظهور في النسخة الجديدة بعد قرار الاعتذار!.
هل بات الفيصلي لا يقوى على تحمل تبعات المشاركة الخارجية، فيما تحمل أندية أخرى على عاتقها مسؤولية المشاركة وتطمح وتسعى اليها بكل جهد وقوة؟.
لا شك انها كبيرة بحق الفيصلي وتاريخه ومكانته وانجازاته، كيف لا وهو أفضل من حقق نتائج على المستوى الخارجي وصاحب لقبين في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وكبيرة أيضاً بحقه بعدما رشح أنه عاد عن قرار الاعتذار بعدما أبلغ الاتحاد الآسيوي رسمياً، وأمضت ادارته الليلة الماضية بجهود واتصالات للعودة الى المشاركة بعد ساعات معدودة من قرار الاعتذار!.
لا أجد تفسيراً منطقياً لقرار الاعتذار خصوصاً وأن الادارة أعلنت في أكثر من مناسبة عن طموح العودة الى المشاركات الخارجية، وأقف أيضاً عاجزاً أمام تفسير محاولات وجهود العودة عن قرار الاعتذار، ولماذ كان القرار من الأصل؟.
بين لامنطقية القرار من جهة وحيرة العودة عنه من جهة أخرى، تتجسد معاناة الفيصلي -الفريق-. والله من وراء القصد.
الرأي.
ما يؤسف أيضاً، ما تسوقه الادارة من مبررات مرتبطة في الضائقة المالية وارتفاع قيمة المشاركة، فيما ظهر فريق الجزيرة في البطولة السابقة كبديل عن الفيصلي، ويتأهب نفس الفريق للظهور في النسخة الجديدة بعد قرار الاعتذار!.
هل بات الفيصلي لا يقوى على تحمل تبعات المشاركة الخارجية، فيما تحمل أندية أخرى على عاتقها مسؤولية المشاركة وتطمح وتسعى اليها بكل جهد وقوة؟.
لا شك انها كبيرة بحق الفيصلي وتاريخه ومكانته وانجازاته، كيف لا وهو أفضل من حقق نتائج على المستوى الخارجي وصاحب لقبين في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، وكبيرة أيضاً بحقه بعدما رشح أنه عاد عن قرار الاعتذار بعدما أبلغ الاتحاد الآسيوي رسمياً، وأمضت ادارته الليلة الماضية بجهود واتصالات للعودة الى المشاركة بعد ساعات معدودة من قرار الاعتذار!.
لا أجد تفسيراً منطقياً لقرار الاعتذار خصوصاً وأن الادارة أعلنت في أكثر من مناسبة عن طموح العودة الى المشاركات الخارجية، وأقف أيضاً عاجزاً أمام تفسير محاولات وجهود العودة عن قرار الاعتذار، ولماذ كان القرار من الأصل؟.
بين لامنطقية القرار من جهة وحيرة العودة عنه من جهة أخرى، تتجسد معاناة الفيصلي -الفريق-. والله من وراء القصد.
الرأي.








