النص الكامل والاصلي || السودان الجميل..
ابراهيم عبدالمجيد القيسي
جو 24 : كل كلامي عن الذين أحبهم يكون مجروحا، لأنني أحبهم، وهكذا الأمر مع السودان، فهو بلد عربي يشكل البوابة الجنوبية للوطن العربي الكبير، وهو بلد ملتزم بقضايا أمته ولم يقطع حبال الود مع بلدان عربية شقيقة، اجترحت إساءات بالغة الى السودان الجميل..أنا لم أزر السودان يوما، لكنني أحبه وأحب أهله الطيبين، وكلامي عن الذين أحب ليس محرما..
تنافخ العالم حرية وحقوق إنسان، وطالب "مجرمو حروب" بمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير على جرائم ضد الانسانية، ولم يهدأ بال أعداء السودان والعروبة إلا بتقسيم السودان الى سودان جنوب وسودان البشير والعرب الطيبين، ومازالوا يحاولون تفتيت هذا البلد العربي الكبير، الذي لم يتأخر يوما عن تقديم كل ما يستطيع لقضايا أمته..
في السودان ديمقراطية، محترمة، هي التي جاءت بالبشير حاكما عادلا قويا، لم يأبه بتوليفات وتوضيبات مجرمي التقسيم والتفتيت، الذين يتمنون لو أصبحت السودان 100 صومال، وعلى الرغم من كل المساعي الاجرامية ضد السودان وقيادته الديمقراطية، التي جاءت الى الحكم عبر صناديق الاقتراع، مازال السودان يقاوم كل محاولات تقسيمه أو تسليمه للمغامرين، الذين يتعامون عن السيوف التي تنتظر للإجهاز على بلد عربي مسلم ومسالم، وملتزم بكل تعاليم الأخلاق والديمقراطية والقانون.
الحديث عن جرائم حرب ارتكبها الزعيم السوداني، هي موضة قديمة انتهى مفعولها، وهي بنظر العربي المحترم أحاديث تعاني الفصام والازدواجية، فلا حديث عن مجرمي حروب إن لم يشمل كل القيادات الصهيونية والاسرائيلية، وأغلبية القيادات الصهيونية الأمريكية، التي ارتكبت جرائم في الوطن العربي في العقدين الأخيرين، وتجاوز عدد ضحاياهم الملايين من القتلى وعشرات الملايين من المشردين وضحايا الحروب، علاوة على تدمير بلدان عربية وآسيوية، بدواعي حرب على الإرهاب، يفضحها التغافل عن الجريمة الارهابية الدولية المستمرة والمنقولة على الهواء مباشرة من فلسطين، كل فلسطين.
الصمود السوداني الذي قدمه شعب السودان وقيادته، صمود أسطوري كبير، نجحت القيادة السودانية على تجاوزه ولم تتخل عن الديمقراطية أو ترضخ لمحاولات الابتزاز الكثيرة، وبعد أن سقطت كل الأقنعة والمحاولات الاجرامية ضد السودان العربي، ما زال بعض ال"غافلين" يتحدثون حديثا بلغة ابتزاز منقرضة تماما، لا تصلح حتى لكتابة "استرحام" موجه لمجرمين تقاعدوا عن ممارسة المهنة..
السودان لؤلؤة عربية، فاخجلوا على أنفسكم حين تتداولون حديثا معاديا ضد بلد عربي شقيق قبض على الجمر ليسلم جنوب العرب وشماله وغربه وقلبه وشرقه..
حيوا السودان البطل وقيادته الديمقراطية أو اصمتوا .. يا عيب العيب والله.
ibqaisi@gmail.com
تنافخ العالم حرية وحقوق إنسان، وطالب "مجرمو حروب" بمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير على جرائم ضد الانسانية، ولم يهدأ بال أعداء السودان والعروبة إلا بتقسيم السودان الى سودان جنوب وسودان البشير والعرب الطيبين، ومازالوا يحاولون تفتيت هذا البلد العربي الكبير، الذي لم يتأخر يوما عن تقديم كل ما يستطيع لقضايا أمته..
في السودان ديمقراطية، محترمة، هي التي جاءت بالبشير حاكما عادلا قويا، لم يأبه بتوليفات وتوضيبات مجرمي التقسيم والتفتيت، الذين يتمنون لو أصبحت السودان 100 صومال، وعلى الرغم من كل المساعي الاجرامية ضد السودان وقيادته الديمقراطية، التي جاءت الى الحكم عبر صناديق الاقتراع، مازال السودان يقاوم كل محاولات تقسيمه أو تسليمه للمغامرين، الذين يتعامون عن السيوف التي تنتظر للإجهاز على بلد عربي مسلم ومسالم، وملتزم بكل تعاليم الأخلاق والديمقراطية والقانون.
الحديث عن جرائم حرب ارتكبها الزعيم السوداني، هي موضة قديمة انتهى مفعولها، وهي بنظر العربي المحترم أحاديث تعاني الفصام والازدواجية، فلا حديث عن مجرمي حروب إن لم يشمل كل القيادات الصهيونية والاسرائيلية، وأغلبية القيادات الصهيونية الأمريكية، التي ارتكبت جرائم في الوطن العربي في العقدين الأخيرين، وتجاوز عدد ضحاياهم الملايين من القتلى وعشرات الملايين من المشردين وضحايا الحروب، علاوة على تدمير بلدان عربية وآسيوية، بدواعي حرب على الإرهاب، يفضحها التغافل عن الجريمة الارهابية الدولية المستمرة والمنقولة على الهواء مباشرة من فلسطين، كل فلسطين.
الصمود السوداني الذي قدمه شعب السودان وقيادته، صمود أسطوري كبير، نجحت القيادة السودانية على تجاوزه ولم تتخل عن الديمقراطية أو ترضخ لمحاولات الابتزاز الكثيرة، وبعد أن سقطت كل الأقنعة والمحاولات الاجرامية ضد السودان العربي، ما زال بعض ال"غافلين" يتحدثون حديثا بلغة ابتزاز منقرضة تماما، لا تصلح حتى لكتابة "استرحام" موجه لمجرمين تقاعدوا عن ممارسة المهنة..
السودان لؤلؤة عربية، فاخجلوا على أنفسكم حين تتداولون حديثا معاديا ضد بلد عربي شقيق قبض على الجمر ليسلم جنوب العرب وشماله وغربه وقلبه وشرقه..
حيوا السودان البطل وقيادته الديمقراطية أو اصمتوا .. يا عيب العيب والله.
ibqaisi@gmail.com








