فوائد اللبن الصحية للجسم

فوائد اللبن الصحية للجسم
جو 24 :

محتواه من العناصر الغذائية

تُعتبر منتجات الألبان، بما في ذلك اللبن، من المصادر الغذائية الرائدة للكالسيوم، الذي يلعب دورًا حيويًا في النمو وصحة الأسنان والعظام. يُساعد الكالسيوم أيضًا في تخثر الدم والتئام الجروح، بالإضافة إلى الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية. يُفضل تناول مصادر الكالسيوم مع فيتامين د، الذي يُعزز من امتصاص الكالسيوم في الأمعاء الدقيقة، مما يُسهم في تحقيق الفوائد الصحية المرجوة.

تحتوي معظم أنواع لبن الزبادي على كميات متفاوتة من الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين ب12 وفيتامين ب6، بالإضافة إلى الريبوفلافين والبوتاسيوم والمغنيسيوم. التغذية السليمة، التي تشمل تناول الكالسيوم وفيتامين د، تُساهم بشكل كبير في تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث يُعتبر الكالسيوم وفيتامين د من العناصر الأساسية لهذا التأثير. كما أن الكالسيوم يُفيد في تعزيز كتلة العظام في جميع الأعمار، ويكون أكثر فعالية عند تناول جرعات كافية من فيتامين د.

البروبيوتيك

تلعب البروبيوتيك دورًا مهمًا في الحفاظ على توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي، مما يُعزز من صحة الجهاز المناعي ويُقلل من شدة ومدة الأمراض. تشير الأبحاث إلى أن البروبيوتيك قد تُساعد أيضًا في تقليل الإكزيما لدى الأطفال، مما يجعل اللبن خيارًا غذائيًا مفيدًا للعائلات.

البروتينات

يُعتبر اللبن مصدرًا جيدًا للبروتين، والذي يُساهم في تنظيم الشهية من خلال زيادة إنتاج الهرمونات التي تُعطي شعورًا بالامتلاء. هذا يُقلل من السعرات الحرارية المتناولة بشكل عام. أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nutrition Journal أن النساء اللواتي تناولن وجبات خفيفة تحتوي على البروتين مثل اللبن، شعرن بجوع أقل واستهلكن سعرات حرارية أقل بمعدل 100 سعرة حرارية في وجبة العشاء مقارنةً بالوجبات الخفيفة الأخرى التي تحتوي على بروتين أقل.

فوائد اللبن حسب درجة الفعالية

احتمالية فعاليته

تقليل الإمساك: تُساعد البروبيوتيك الموجودة في اللبن الزبادي والكفير على تحسين صحة الأمعاء وتليين البراز، مما يُعتبر خيارًا جيدًا للتخفيف من الإمساك. أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Nutrition Journal عام 2014 أن المشاركين الذين يُعانون من الإمساك وتناولوا اللبن قد قللوا الزمن الذي يحتاجه جسمهم لإخراج الفضلات، مما يُشير إلى فعالية اللبن في هذا السياق.

تقليل مستويات الكوليسترول المُرتفعة: أظهرت دراسة نُشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2012 أن تناول اللبن الذي يحتوي على البكتيريا النافعة مرتين يوميًا يُخفّض مستويات الكوليسترول في الدم بشكل ملحوظ، وخاصة البروتين الدهني منخفض الكثافة المعروف اختصارًا بـ LDL. ومع ذلك، لم تتمكن الدراسة من تحديد ما إذا كان هذا التأثير ناتجًا عن البروبيوتيك، أو اللبن نفسه، أو الاثنين معًا.

تقليل خطر الإصابة بالتهاب المهبل الفطري: يُعتبر التهاب المهبل الفطري من المشاكل الشائعة لدى النساء المصابات بالسكري. وقد أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Journal of the American Dietetic Association أن استهلاك الزبادي الذي يحتوي على كائنات اللبن الحية النشطة يُساهم في تحسين الرقم الهيدروجيني المهبلي، مما يُقلل من حدوث التهاب المهبل الفطري لدى النساء المصابات بالسكري.

بديل جيد للحليب لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز: يحتوي لبن الزبادي على نسبةٍ أقل من سكر الحليب، المعروف باللاكتوز، مقارنةً بالحليب. إذ يتحلل اللاكتوز الموجود في اللبن إلى الجلوكوز والجلاكتوز أثناء عملية إنتاج اللبن، مما يُمكّن الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز من تحمّله بصورة أفضل. بالإضافة إلى ذلك، قد تساعد بكتيريا البروبيوتيك في تحسين عملية الهضم لدى هؤلاء الأشخاص.

الأسئلة الشائعة

تابعو الأردن 24 على google news