ميشيل عون: وصلت إلى مرحلة القرف!
جمال العلوي
جو 24 : بهذه الكلمات، تحدث الرئيس ميشيل عون الزعيم اللبناني البارز الى صحيفة النهار اللبنانية « كل عمري كنت خائفاً من أن أقرف، لكنني أتذكّر دائماً انني يجب ألّا أفعل. عليّ واجبات تمليها خيارات الناس السياسية وحجم المؤيدين، من يكن في وضعي فعليه أن يعمل ويعمل ويعمل حتى يُستشهد سياسياً. عندما يُستشهد يكون خسر المعركة، وعندها عذره معه. بالطبع وصلت الى درجة القرف، لكنني آخذ حبوباً ضد اللعيان».
كنت أسمع بالجنرال عبر الاعلام ولم تسعفني الظروف أن التقيه الا مرة واحدة، وفي حوار لصالح «الدستور» في لحظة مفصلية في عمر لبنان الحبيب قبيل الطائف، وكان الجنرال وقتئذ رئيس الحكومة المؤقته التي خلفت أمين الجميل بعد انتهاء مرحلته الدستورية، وكان اللقاء في قصر بعبدا،يعيش مرحلة التحدي وقبل خروجه الى منفاه الاجباري في باريس، بعد ان مر إجباريا في دبابة الى السفارة الفرنسية ومكث فيها قرابة الشهور السبعة.
واليوم الجنرال ميشيل عون المسيحي العروبي الملتزم وشريك حزب الله والداعم الحقيقي للمقاومة في لبنان، يقف على أعتاب مرحلة مفصلية مرحلة يمر فيها موقع رئيس الجمهورية اللبنانية، بلحظة الفراغ الدستوري مجددا، وما زال عون يطالب بحقه الموعود في رئاسة الجمهورية بعد طول إنتظار.
لبنان الذي يمر الان، في أصعب الظروف واحلكها، رغم أنه تعود على أن يكون بعين العاصفة، بسبب الاستحقاقات الدولية، ولم تعد تتقاطع الملفات والدوائر الاقليمية في عاصمة واحدة فكل العواصم مشغولة وعندها ما يقلقها من دمشق الى الرياض وباريس وطهران وواشنطن.
ترى هل يكون الميلاد الثمانون موعد عون مع الكرسي الذي عانده مرارا وتحمل المرارة طويلا،وتنازل لصالح الاخرين الى أن يحين موعد القطاف الاخير.
في الختام، إنه صاحب مقولة يستطيع العالم أن يسحقني، ولكن لن يأخذ توقيعي.وهناك كلمة ستظل منارة لكل السياسيين وفيها قال :»كنا دوماً مخيّرين بين اليأس والجنون. وقد اخترت دوماً الجنون لأنتصر على اليأس «!.
جنرال أطال الله في عمرك في عهدك الميمون وجعله الله مسك الختام وأعانك على حبوب»اللعيان»..!
alawy766@yahoo.com
كنت أسمع بالجنرال عبر الاعلام ولم تسعفني الظروف أن التقيه الا مرة واحدة، وفي حوار لصالح «الدستور» في لحظة مفصلية في عمر لبنان الحبيب قبيل الطائف، وكان الجنرال وقتئذ رئيس الحكومة المؤقته التي خلفت أمين الجميل بعد انتهاء مرحلته الدستورية، وكان اللقاء في قصر بعبدا،يعيش مرحلة التحدي وقبل خروجه الى منفاه الاجباري في باريس، بعد ان مر إجباريا في دبابة الى السفارة الفرنسية ومكث فيها قرابة الشهور السبعة.
واليوم الجنرال ميشيل عون المسيحي العروبي الملتزم وشريك حزب الله والداعم الحقيقي للمقاومة في لبنان، يقف على أعتاب مرحلة مفصلية مرحلة يمر فيها موقع رئيس الجمهورية اللبنانية، بلحظة الفراغ الدستوري مجددا، وما زال عون يطالب بحقه الموعود في رئاسة الجمهورية بعد طول إنتظار.
لبنان الذي يمر الان، في أصعب الظروف واحلكها، رغم أنه تعود على أن يكون بعين العاصفة، بسبب الاستحقاقات الدولية، ولم تعد تتقاطع الملفات والدوائر الاقليمية في عاصمة واحدة فكل العواصم مشغولة وعندها ما يقلقها من دمشق الى الرياض وباريس وطهران وواشنطن.
ترى هل يكون الميلاد الثمانون موعد عون مع الكرسي الذي عانده مرارا وتحمل المرارة طويلا،وتنازل لصالح الاخرين الى أن يحين موعد القطاف الاخير.
في الختام، إنه صاحب مقولة يستطيع العالم أن يسحقني، ولكن لن يأخذ توقيعي.وهناك كلمة ستظل منارة لكل السياسيين وفيها قال :»كنا دوماً مخيّرين بين اليأس والجنون. وقد اخترت دوماً الجنون لأنتصر على اليأس «!.
جنرال أطال الله في عمرك في عهدك الميمون وجعله الله مسك الختام وأعانك على حبوب»اللعيان»..!
alawy766@yahoo.com








