لا تلزونا عالطور !!
باسل البشابشة
جو 24 : منذ انطلاق الحراك والنظام يحاول جاهداً الهروب من استحقاق الإصلاح الحتمي فتارة يهدد وتارة يقمع وتارة يقر المادة 23 (اغتيال الشخصية ) وتارة يقتل كما حدث في 24 آذار (للشهيد خيري جميل ).. كل هذه السلوكيات التي يمارسها النظام هي عبارة عن هروب من الاستحقاق الحتمي وهو عودة السلطة للشعب ومحاسبة الفاسدين ..
قانون المطبوعات والنشر الذي أُقر مؤخراً الهدف منه فقط تكميم الأفواه وإغلاق المواقع الالكترونية الملتزمة وطنياً والتي ساهمت بشكل كبير وفعال في فضح الفاسدين ونشر الوعي الحقوقي لكافة المواطنين .. الرسالة المطلوب إيصالها من كل هذه الممارسات واحدة وبسيطة إن معركة الربيع الأردني انتهت وان النظام قوي وقادر على بدء الشوط الثاني من المباراة وان الذي يملك القانون في أوطاننا هو الذي يملك حق عزفه . لم استغرب ما حدث معي على الإطلاق . اُعتقل قرابة الشهر بدون أي سبب قانوني أو مبرر أخلاقي .. لم استغرب على الإطلاق .. فقد مارس نظامنا منذ الأزل هذه الوسيلة وكلنا يعلم ما حدث مع أستاذ دكتور كبير بحجم الوطن وما لفق له من تهم بعد كتابة مقال البرامكة والثقافة المفبركة!!! وكلنا يعلم ما حدث مع أبو خليل أيضا والقائمة تطول ولا أريد الابتعاد عن الموضوع فالبرامكه هم هم لم يتغيروا والثقافة لا زالت مفبركة.
ولكن الغريب والشاذ الآن هو أن احد الذين يديرون الأزمات منذ السبعين مروراً ب 89 (هبة نيسان) وصولاً ل 96 (ثورة الخبز) ..وحتى يومنا هذا !! أسدى نصيحة للنظام بأن يعتقل النشطاء في الحراك .. وهذه حقيقة فحين تستعرض أسماء المعتقلين ستجدهم جميعاً من نشطاء الحراك ومن أصحاب الصوت المرتفع.
يعتقد هذا العجوز انه إذا تم اعتقال النشطاء سينطفئ وهج الحراك لعدم وجود بديل لهؤلاء النشطاء . ونسي أن أبطال هبة نيسان لا زالوا على قيد الحياة واكتفوا بالمشاركة في الحراك عن بعد وضمن سقف الإصلاح , ونسي أن بسام العبابسة لا زال قادر على الهتاف حتى اليوم وهذا ما حدث في مسيرة الكرك اليوم حيث قام هذا العملاق بالهتاف , ونسي أن ياسين الطراونة وخالد الختاتنة ومصطفى الرواشده وخالد الكلالدة وسعود القبيلات وضرغام هلسا وعبدالله الزريقات ومحمود الحباشنة وعصام أبو فرحه ورياض النوايسة وليث الشبيلات لا زالوا قادرين على الهتاف . ونسي أن ياسين الطراونة إذا قرر الهتاف لن يتحدث عن الاصلاح ومحاربة الفاسدين فقط !!بل سيفضح الوجه القبيح للنظام منذ سنة (التطويق )وفرض الإقامة الجبرية على حسين باشا الطراونة
وسنتحدث عن معركة وادي زيد وعن بطولات الطراونة والعوران وعن الراية السلطانية التي بقيت شامخة حتى الأربعينات . وعن الأمير ماجد العدوان الذي اغتاله السيد.!! وسنتحدث عن تقليع الأضافر وعن سجن الجفر والمحطة وحجز الجوازات والمنع من الوظيفة وسنتحدث عن (رهيجة وشلتها) وسنتحدث عن من خسر الصقر !!!! ورهن القصر وسلب مننا سنين العمر !!!لا تجبرونا على الحديث بالمفتوح ووضع النقاط على الحروف .. وإلا سنقول للجميع من السارق الحقيقي للفوسفات!!! ولكل شركات الأردن ولأراضيها لا تجبرونا على لعب الورقة الأخيرة .. فبعدها لا مجال للرجوع أو العودة
كثيرة هي الأشياء التي نستطيع التحدث عنها فلا تجبرونا على ذلك ,كثيرة هي خطاياكم وصفحنا كبير لكن له حدود.
المطلوب بشكل واضح وبسيط إخراج كل المعتقلين .ومحاربة الفاسدين وإعادة أموال الدولة فوراً .. أما الانتخابات وتغير الحكومات .. فهي عبارة عن انتحار سياسي وهروب للخلف من قبل النظام سيعيده حتماً للمربع الأول
اعتذر من كل المناضلين الشرفاء الذين لم أتمكن من ذكر أسمائهم في كافة أرجاء الوطن .
قانون المطبوعات والنشر الذي أُقر مؤخراً الهدف منه فقط تكميم الأفواه وإغلاق المواقع الالكترونية الملتزمة وطنياً والتي ساهمت بشكل كبير وفعال في فضح الفاسدين ونشر الوعي الحقوقي لكافة المواطنين .. الرسالة المطلوب إيصالها من كل هذه الممارسات واحدة وبسيطة إن معركة الربيع الأردني انتهت وان النظام قوي وقادر على بدء الشوط الثاني من المباراة وان الذي يملك القانون في أوطاننا هو الذي يملك حق عزفه . لم استغرب ما حدث معي على الإطلاق . اُعتقل قرابة الشهر بدون أي سبب قانوني أو مبرر أخلاقي .. لم استغرب على الإطلاق .. فقد مارس نظامنا منذ الأزل هذه الوسيلة وكلنا يعلم ما حدث مع أستاذ دكتور كبير بحجم الوطن وما لفق له من تهم بعد كتابة مقال البرامكة والثقافة المفبركة!!! وكلنا يعلم ما حدث مع أبو خليل أيضا والقائمة تطول ولا أريد الابتعاد عن الموضوع فالبرامكه هم هم لم يتغيروا والثقافة لا زالت مفبركة.
ولكن الغريب والشاذ الآن هو أن احد الذين يديرون الأزمات منذ السبعين مروراً ب 89 (هبة نيسان) وصولاً ل 96 (ثورة الخبز) ..وحتى يومنا هذا !! أسدى نصيحة للنظام بأن يعتقل النشطاء في الحراك .. وهذه حقيقة فحين تستعرض أسماء المعتقلين ستجدهم جميعاً من نشطاء الحراك ومن أصحاب الصوت المرتفع.
يعتقد هذا العجوز انه إذا تم اعتقال النشطاء سينطفئ وهج الحراك لعدم وجود بديل لهؤلاء النشطاء . ونسي أن أبطال هبة نيسان لا زالوا على قيد الحياة واكتفوا بالمشاركة في الحراك عن بعد وضمن سقف الإصلاح , ونسي أن بسام العبابسة لا زال قادر على الهتاف حتى اليوم وهذا ما حدث في مسيرة الكرك اليوم حيث قام هذا العملاق بالهتاف , ونسي أن ياسين الطراونة وخالد الختاتنة ومصطفى الرواشده وخالد الكلالدة وسعود القبيلات وضرغام هلسا وعبدالله الزريقات ومحمود الحباشنة وعصام أبو فرحه ورياض النوايسة وليث الشبيلات لا زالوا قادرين على الهتاف . ونسي أن ياسين الطراونة إذا قرر الهتاف لن يتحدث عن الاصلاح ومحاربة الفاسدين فقط !!بل سيفضح الوجه القبيح للنظام منذ سنة (التطويق )وفرض الإقامة الجبرية على حسين باشا الطراونة
وسنتحدث عن معركة وادي زيد وعن بطولات الطراونة والعوران وعن الراية السلطانية التي بقيت شامخة حتى الأربعينات . وعن الأمير ماجد العدوان الذي اغتاله السيد.!! وسنتحدث عن تقليع الأضافر وعن سجن الجفر والمحطة وحجز الجوازات والمنع من الوظيفة وسنتحدث عن (رهيجة وشلتها) وسنتحدث عن من خسر الصقر !!!! ورهن القصر وسلب مننا سنين العمر !!!لا تجبرونا على الحديث بالمفتوح ووضع النقاط على الحروف .. وإلا سنقول للجميع من السارق الحقيقي للفوسفات!!! ولكل شركات الأردن ولأراضيها لا تجبرونا على لعب الورقة الأخيرة .. فبعدها لا مجال للرجوع أو العودة
كثيرة هي الأشياء التي نستطيع التحدث عنها فلا تجبرونا على ذلك ,كثيرة هي خطاياكم وصفحنا كبير لكن له حدود.
المطلوب بشكل واضح وبسيط إخراج كل المعتقلين .ومحاربة الفاسدين وإعادة أموال الدولة فوراً .. أما الانتخابات وتغير الحكومات .. فهي عبارة عن انتحار سياسي وهروب للخلف من قبل النظام سيعيده حتماً للمربع الأول
اعتذر من كل المناضلين الشرفاء الذين لم أتمكن من ذكر أسمائهم في كافة أرجاء الوطن .








