الصبر الأردني الاستراتيجي والملك اذ يجعل من شعبه اولوية

مروان الشمري
 هذا مصطلح اعتز بأنني أقدمه لكم وكنت اول من تحدث فيه لأحدهم في غمرة حديث عن الاردن قبل أعوام و الذي اعتز به اردنيا هاشمي الولاء والتربية :
هو القدرة الاردنية على التحمل والصبر والاطلاع بالأدوار الريادية والصعبة والتي تتطلب تضحيات عظام في محطات مهمة وحساسة وخطيرة من تاريخ المنطقة والعالم وذلك بتضافر جهود الشعب الذي يثق بحكمة ورؤى القائد الاستراتيجية اقليميا ومحليا وجهد أسطوري بطولي من مؤسسات الدولة السيادية وبعمل جبار من الجنود المجهولين للدولة الحقيقية وذلك في مجمله وكليته يشكل بداية تكوين المحطة الاردنية الهاشمية التي ستعيد كتابة التاريخ العربي اقليميا ان تم دعمها وايضاً ستخلق فضاءات امتنان وتقدير اكبر عالميا للدولة الاردنية بقيادتها وشعبها.
اننا ونحن نعيش في زمن باتت فيه حتى اعتى حكومات العالم تئن من أزمات لم يتوقعها احد وربما باغتت العالم اجمع في غفلة فانه من الجدير بالاهتمام تسليط الضوء على ما اتضح وزاد وضوحًا في الدولة الأردنية خلال هذه الأزمة وما ميزها وهو تجارة الملك مع شعبه وجعله من امنه وأمانه وصحته اولوية الأولويات رغم شح الموارد والإمكانات وضحالتها ورغم تكالب الظروف وظلمتها، الا ان حفيد نبينا الأعظم لم يكن يوما الا وفيا لجده ورسالته الخالدة ولم يكن يوما الا وفيا لشعبه الذي احبه ويحبه فها هو يعود فورً بدء الأزمة ويتولى زمام ادارتها ويوجه باتخاذ إجراءات كان الاردن السباق فيها: فكنا اول دولة أجلت رعاياها من الصين ورعايا دول عربية أخرى أيضا
واول دولة في العالم تغلق كافة معابرها الحدودية رغم المتوقع من خسارة اقتصادية
واول دولة في العالم توفر الفحص والعلاج والرعاية والمتابعة الفورية ومجانًا دون تامين طبي لكل مصاب
واول دولة في العالم تقيم عزل طبي للقادمين من الخارج في فنادق خمس نجوم
وملك البلاد ولحظة عودته اجرى فحصًا طبيًا ليجعل من نفسه قدوة
ورغم محدودية الإمكان ما زال هذا البلد عظيمًا برحمة الله وهمة الأشراف الاخيار فيه من الأردنيين الحقيقيين الذين يعشقون تراب الاردن اكثر من اي شيء
والله لو ان دولة أخرى قامت بهذا كله لرأيتم مطبلوهم يروجون لهم فوق كل منبر وميدان، لكنه الاردن والذي يقدم دون انتظار المديح بل ويجعل الله في عينه كلما قدم .
اننا اذ نثق بالله ونتوكل عليه وهو القوي العزيز فان صبرنا وصبر قيادتنا وتمسكها بكل مبدأ انساني خالد ونبيل سيؤتي أكله طال الزمان ام قصر.
وان وفقنا الله فان هذا البلد الطيب سيبقى على الدوام الأميز والأكثر وفاءا والتزاما بكل ما هو حميد وخيّر وبكل ما فيه خير شعبنا وأمتنا بشرط ان ينضم الكسالى والمقصرون من الطبقة السياسية في البلاد لباقي المتميزين في بلادنا وهم الجيش والمخابرات وقوى الأمن وهذه الثلاث هي أعمدة التميز كانت وما زالت وستبقى بعون العزيز القوي.

عاش الملك عاش الوطن
 


 
تابعو الأردن 24 على