قريش ما عندها خبر
خالد رمضان
جو 24 : وسط حاله الردة الاجتماعيه والسياسيه والاقتصاديه ....ومنذ الصباح اطالع الصحف .... حاله صادمه ...لا بل ان ميزان ,,,فالج لا تعالج يكبر ...رغم ايماني ان العقل بالصبر .... المشهد العام للوعي والانطباع السائدين بالمجتمع ,,وعلى لسان كتاب لهم مكانتهم المرموقه ..يمكن ذكر ,,بعض ما كتب ...على سبيل المثال لا الحصر :-
* ردة اجتماعيه عنيفه ,,تراجع منظومه القيم الناظمة للعلاقات وحجم الانحطاط القيمي والاخلاقي كبير ....
*تشكل شديد لمناخات التطرف بيننا ومن حولنا ,,وضرورة الانتباه للجبهه الداخليه المنهكة و(المعطوبه)
*شيزوفرينيا رسميه ,,,الاجهزة الامنيه تسمح لمنظريها وقادتها بتقديم خطابها الاقصائي الذي ينسف مبادىء تأسيس البلد ,,,
*لماذا لم يغير التدين الكاسح والمنتشر ...في ثقافة الفساد والغش الكاسحة والمنتشرة ؟؟ الدوله فقدت رسالتها الاجتماعيه منذ زمن طويل ... هذا قليل من كثير منتشر ومكتوب ومعمم ...هل النظام عندو ...خبر هنا ,,,تتضح مقولة ...ولا عند قريش خبر ,,,,,
بالمقابل قليل من المشهد العام والرسائل التي ترسلها الحكومات (الحكومه ) للناس ....والذي يمثل جزءا من الصورة الاجماليه التي دفعت بالناس لكتابه ما ورد اعلاه ...
* مشهد امتحان التوجيهي وكأننا امام صدامات عنفيه ,,,صادمه للجميع ,,
*عنف طلابي ومجتمعي متزايد ومنفلت من عقاله ...
* ارتداد مرعب للعشيرة والحي والمنطقه والطائفه والعرق لمعالجه الاشكالات الحادثه ...وغياب حقيقي لقيم الدوله وسيادة القانون ووووو الخ
*حرص النظام وأجهزته ...للدفع بالناس للأرتداد للفعل العشائري المناطقي ...وحرص النظام على تشديد ان العشائريه هي الوحدة السياسية للناس ,,,وليس المواطنه ولا العمل السياسي والحزبي او المجتمعي ...والجديد من النظام استثارة ذلك لكل مكونات المجتمع ..وعلى ما اصطلح تسمية من شتى الاصول والمنابت ...ونجد رجالات الحكم طيلة الاربعين سنة الماضيات هم ...نفسهم الذين يحملون هذه الاليات التفكيكيه للمجتمع ...وتدعي في حركتها انها تدعو لمواطنه جامعة .....ولكنها ....موهومه
*حرص النظام بتركيبته المتواترة والتاريخيه على ارسال رسائل مجتمعيه وبأختصار مفادها ...ان هناك عدد محدود من الافراد ومن اصل غرب النهر ..كانوا وبأستمرار موظفين كبار ام صغار في النظام ..هنا الرسالة مفادها اننا نحن (عظام رقبه النظام ) ما دمنا بالوظيفه والمواقع الرسميه فأن المواطنه بخير وعافيه ..ولما خرجنا خارج الموقع الرسمي ,,,اصبح الحال ,,ان المواطنه بخطر والاقصاء هو السائد ...فقط لأنهم تضرروا وخرجوا من مواقع القرار وامتيازاته ,,,,
* المقلب الاخر لنخب وأفراد من شرق النهر ...تستند في خطابها التهويلي والترهيبي... الى .. امتداداتها العشائريه والامنيه وتضع من نفسها فوق القانون والدستور ...وهي التي لوحدها ..تعتقد انها تمنح الشرعيه وتضع نفسها وصيه على الدستور والقانون ,,,وبفعل تراث الدولة الامنيه الريعيه التي وظفت العشائريه من شتى الاصول وبأمتياز ....وضعت من نفسها حق منح الحياة والعيش ,,,ان كان حديث عن حقوق مدنيه ام سياسيه ..تتصدر المشهد لأنها اكبر من الدوله والدستور ,,بأعتقادها ...وذلك بفعل تراكم مجتمعي سياسي اقتصادي تاريخي ,,,
* مشهد تدميري للعقل المنفتح على الفن والثقافة ...مشهد حكومي امني وبأمتياز يعمد الى ضرب قيم الفعل المدني الحضاري ..وما حصل مع الموسيقين أخيرا ,,الا اكبر دليل على ذلك ...هنا اسجل وبصراحه ان الحكومة ومن وراءها والاليات الرسميه الحاكمة هم السبب وراء تمادي سياسه اهانه الشعب ,,,وهنا يريدون القول ...ما دمتم وقعتم عريضه لعزل ذلك الفرد المعتدي من موقعه ....هنا سنعاقبكم قانونيا ...لأن القانون بايدينا ,,,والجميع يعلم ان العريضة الموقعه من اكثر من 2000 مواطن ستعرض غدا على مجلس الوزراء ...ومحاكمة طارق الجندي مستمرة والجلسة الثانية ب 21 -1 القادم ...كل ذلك رسالة المركز الامني السياسي الحاكم ...تكريس ان العشيرة هي الوحدة السياسيه ..وهنا نسجل اعتزازنا بعشائرنا ,,,لأن استخدام العشائريه بوجه المواطنه وسيادة القانون هو الاخطر .....
نعيد ,,,,,هذا قليل من كثير ...ورغم كل ذلك لن تكون الاالمواطنه ودولة القانون هي المنقذ ..وعلى النشطاء ان يجسدوا ذلك وبأستمرار ,,,,لأن العقل بالصبر ..
م خالد رمضان .
* ردة اجتماعيه عنيفه ,,تراجع منظومه القيم الناظمة للعلاقات وحجم الانحطاط القيمي والاخلاقي كبير ....
*تشكل شديد لمناخات التطرف بيننا ومن حولنا ,,وضرورة الانتباه للجبهه الداخليه المنهكة و(المعطوبه)
*شيزوفرينيا رسميه ,,,الاجهزة الامنيه تسمح لمنظريها وقادتها بتقديم خطابها الاقصائي الذي ينسف مبادىء تأسيس البلد ,,,
*لماذا لم يغير التدين الكاسح والمنتشر ...في ثقافة الفساد والغش الكاسحة والمنتشرة ؟؟ الدوله فقدت رسالتها الاجتماعيه منذ زمن طويل ... هذا قليل من كثير منتشر ومكتوب ومعمم ...هل النظام عندو ...خبر هنا ,,,تتضح مقولة ...ولا عند قريش خبر ,,,,,
بالمقابل قليل من المشهد العام والرسائل التي ترسلها الحكومات (الحكومه ) للناس ....والذي يمثل جزءا من الصورة الاجماليه التي دفعت بالناس لكتابه ما ورد اعلاه ...
* مشهد امتحان التوجيهي وكأننا امام صدامات عنفيه ,,,صادمه للجميع ,,
*عنف طلابي ومجتمعي متزايد ومنفلت من عقاله ...
* ارتداد مرعب للعشيرة والحي والمنطقه والطائفه والعرق لمعالجه الاشكالات الحادثه ...وغياب حقيقي لقيم الدوله وسيادة القانون ووووو الخ
*حرص النظام وأجهزته ...للدفع بالناس للأرتداد للفعل العشائري المناطقي ...وحرص النظام على تشديد ان العشائريه هي الوحدة السياسية للناس ,,,وليس المواطنه ولا العمل السياسي والحزبي او المجتمعي ...والجديد من النظام استثارة ذلك لكل مكونات المجتمع ..وعلى ما اصطلح تسمية من شتى الاصول والمنابت ...ونجد رجالات الحكم طيلة الاربعين سنة الماضيات هم ...نفسهم الذين يحملون هذه الاليات التفكيكيه للمجتمع ...وتدعي في حركتها انها تدعو لمواطنه جامعة .....ولكنها ....موهومه
*حرص النظام بتركيبته المتواترة والتاريخيه على ارسال رسائل مجتمعيه وبأختصار مفادها ...ان هناك عدد محدود من الافراد ومن اصل غرب النهر ..كانوا وبأستمرار موظفين كبار ام صغار في النظام ..هنا الرسالة مفادها اننا نحن (عظام رقبه النظام ) ما دمنا بالوظيفه والمواقع الرسميه فأن المواطنه بخير وعافيه ..ولما خرجنا خارج الموقع الرسمي ,,,اصبح الحال ,,ان المواطنه بخطر والاقصاء هو السائد ...فقط لأنهم تضرروا وخرجوا من مواقع القرار وامتيازاته ,,,,
* المقلب الاخر لنخب وأفراد من شرق النهر ...تستند في خطابها التهويلي والترهيبي... الى .. امتداداتها العشائريه والامنيه وتضع من نفسها فوق القانون والدستور ...وهي التي لوحدها ..تعتقد انها تمنح الشرعيه وتضع نفسها وصيه على الدستور والقانون ,,,وبفعل تراث الدولة الامنيه الريعيه التي وظفت العشائريه من شتى الاصول وبأمتياز ....وضعت من نفسها حق منح الحياة والعيش ,,,ان كان حديث عن حقوق مدنيه ام سياسيه ..تتصدر المشهد لأنها اكبر من الدوله والدستور ,,بأعتقادها ...وذلك بفعل تراكم مجتمعي سياسي اقتصادي تاريخي ,,,
* مشهد تدميري للعقل المنفتح على الفن والثقافة ...مشهد حكومي امني وبأمتياز يعمد الى ضرب قيم الفعل المدني الحضاري ..وما حصل مع الموسيقين أخيرا ,,الا اكبر دليل على ذلك ...هنا اسجل وبصراحه ان الحكومة ومن وراءها والاليات الرسميه الحاكمة هم السبب وراء تمادي سياسه اهانه الشعب ,,,وهنا يريدون القول ...ما دمتم وقعتم عريضه لعزل ذلك الفرد المعتدي من موقعه ....هنا سنعاقبكم قانونيا ...لأن القانون بايدينا ,,,والجميع يعلم ان العريضة الموقعه من اكثر من 2000 مواطن ستعرض غدا على مجلس الوزراء ...ومحاكمة طارق الجندي مستمرة والجلسة الثانية ب 21 -1 القادم ...كل ذلك رسالة المركز الامني السياسي الحاكم ...تكريس ان العشيرة هي الوحدة السياسيه ..وهنا نسجل اعتزازنا بعشائرنا ,,,لأن استخدام العشائريه بوجه المواطنه وسيادة القانون هو الاخطر .....
نعيد ,,,,,هذا قليل من كثير ...ورغم كل ذلك لن تكون الاالمواطنه ودولة القانون هي المنقذ ..وعلى النشطاء ان يجسدوا ذلك وبأستمرار ,,,,لأن العقل بالصبر ..
م خالد رمضان .








