كلام الجنرال عبد الهادي المجالي
جمال العلوي
جو 24 : حين يقول رجل ،بوزن عبد الهادي المجالي ،أنه قلق على الاردن في هذه المرحلة فذلك يدفعنا للتدقيق مليا بما يجري وبما تمر به المنطقة من تحديات دفعت رجلا مثل المجالي أن يخرج عن صمته المعهود ، يقول هذا الكلام ،على محطة فضائية اليرموك .
ويشرح المجالي أن أسباب قلقه تعود الى أن «هناك ازمة ثقة كبيرة بين الرسمي والشعبي وأن «وضعنا سيء».واضاف «لست خائفا من الخارج فالجيش قوي ومدرب ومحترف لكن القلق داخلي كما ان ازمة الثقة والضبابية تجعل المواطن يوسوس في وضعه كثيرا.
إذا كان رجلا مثل المجالي يشعر بمثل هذا القلق ، فما هو حال المواطن العادي غير الملم بالتحديات وليس له القدرة على تحليل المعطيات أو الاقتراب من دوائر القرار ،لمتابعة تطور الاحداث فان هذه الحال تعكس غياب المعلومات ، حتى على من هم بصلة في مواقع القرار من أقطاب مجلس النواب والشخصيات الوطنية المستقلة وحتى الاحزاب الفاعلة والمؤثرة في الحياة العامة .
كل هذه المؤشرات تدفعنا الى المطالبة بمزيد من المصارحة والمكاشفة وخاصة اننا في بداية الدورة العادية لمجلس الامة ، حيث يمكن استثمار جلسات مجلس النواب لتقديم مزيد من جرعات الشفافية والمعلومات التي تجعل المواطن يطمئن لطبيعة الاوضاع الداخلية ، وطرق مواجهتها .
شخصيا على الاقل، أقول أن من حق المواطن الذي يتحمل تبعات الظروف، الصعبة أن تصارحه الدولة بخططها لمواجهة التحديات في ظل أتون نارمشتعلة في المنطقة ولم يسلم منها أحد ،فعامل الامان للبلد تمثل بدرجة وعي المواطن ورهانه على أهمية أن نعبر جميعا من هذا النفق المتفجر الذي تعيشه المنطقة.
نحتاج الى تعزيز التكاتف الداخلي ، الذي هو يمثل بوصلة الامان الوحيدة للبلد ،بعيدا عن إستراتيجيات الالهاء والخيارات الصعبة على قاعدة المشاركة من الجميع .
الوطن يحتاج الى وقفة جادة في هذه المرحلة ،تقوم على حسن الادارة وسلامة النهج وتعزيز هيبة الدولة
..! alawy766@yahoo.com
(الدستور)
ويشرح المجالي أن أسباب قلقه تعود الى أن «هناك ازمة ثقة كبيرة بين الرسمي والشعبي وأن «وضعنا سيء».واضاف «لست خائفا من الخارج فالجيش قوي ومدرب ومحترف لكن القلق داخلي كما ان ازمة الثقة والضبابية تجعل المواطن يوسوس في وضعه كثيرا.
إذا كان رجلا مثل المجالي يشعر بمثل هذا القلق ، فما هو حال المواطن العادي غير الملم بالتحديات وليس له القدرة على تحليل المعطيات أو الاقتراب من دوائر القرار ،لمتابعة تطور الاحداث فان هذه الحال تعكس غياب المعلومات ، حتى على من هم بصلة في مواقع القرار من أقطاب مجلس النواب والشخصيات الوطنية المستقلة وحتى الاحزاب الفاعلة والمؤثرة في الحياة العامة .
كل هذه المؤشرات تدفعنا الى المطالبة بمزيد من المصارحة والمكاشفة وخاصة اننا في بداية الدورة العادية لمجلس الامة ، حيث يمكن استثمار جلسات مجلس النواب لتقديم مزيد من جرعات الشفافية والمعلومات التي تجعل المواطن يطمئن لطبيعة الاوضاع الداخلية ، وطرق مواجهتها .
شخصيا على الاقل، أقول أن من حق المواطن الذي يتحمل تبعات الظروف، الصعبة أن تصارحه الدولة بخططها لمواجهة التحديات في ظل أتون نارمشتعلة في المنطقة ولم يسلم منها أحد ،فعامل الامان للبلد تمثل بدرجة وعي المواطن ورهانه على أهمية أن نعبر جميعا من هذا النفق المتفجر الذي تعيشه المنطقة.
نحتاج الى تعزيز التكاتف الداخلي ، الذي هو يمثل بوصلة الامان الوحيدة للبلد ،بعيدا عن إستراتيجيات الالهاء والخيارات الصعبة على قاعدة المشاركة من الجميع .
الوطن يحتاج الى وقفة جادة في هذه المرحلة ،تقوم على حسن الادارة وسلامة النهج وتعزيز هيبة الدولة
..! alawy766@yahoo.com
(الدستور)








